وما أكثر في عصرنا ! نسأل الله العفو والعافية.

وجزاك الله خيراً أخي أبا هنيدة, وأحسن الله إليك.

وبارك الله في الشيخ أبي بكر لعويسي, وأثابه الله خيراً.