سئل الشيخ : عمر اسامة العتيبي -حفظه الله- هذا السؤال فاجاب
السؤال:ماذا يقصد بالدليل في الجرح ا لمفسر؟وهل إذا سئل الشيخ عن احد المشايخ يقول له أنا لا أنصحك بأخذ العلم عنه بدون تبيان هل يأخذ هذا الكلام عنه؟
الجواب : المقصود بالدليل في الجرح المفسر يعني : المستند الذي استند إليه في جرحه كمشاهدة أو سماع صحيح نقل ثقة أو تتبع الروايات ونحو ذلك
كان يقول عالم من العلماء فلان مبتدع هذا جرح مفسر فتقول له أيه العالم حفظك الله هذا الرجل قد زكاه علماء سلفيون ونحن نعرفهم بالسلفية فلماذا هو مبتدع؟ ما هو الدليل الذي جعلك تبدعه ؟يعني ما هو المستند فحين إذا يلزمه أن يذكر الدليل حتى يذهب الشبهة عن هذا الشخص لا سيما إذا كان يلي حكي سنيته اعلم منه وافقه في الدين و اعرف بالجرح والتعديل فيذكر المستند وإذا كان المستند صيحا اخذ به وجب أن يأخذ به وان كان المستند غالطا وباطلا رد على صاحبه و طلب أن يتراجع ...منه أن يتراجع فهذا المقصود بدليل الجرح المفسر المستند
أحيانا يكون المورد بالدليل دليل مستند الحكم الذي بسببه حكم على الراوي وأحيانا يراد بالدليل دليل أن هذا الشيء مما يجرح به عموما كالكذب كالفسق الدليل على أن هذه الأمور تجرح فمثلا :الجرح بالكذب هذا واضح في الكتاب والسنة ان الكذب جرح والله سبحانه وتعالى وصف الكفيرن به و الرسول صلى الله عليه وسلم قال آيات المنافق ثلاث والله تعالى يقول إذا حائكم فاسق بنبأ فتبينوا الكذاب فاسق فعندنا دليل متفق عليه إجماعا بان الكذب في حديث الناس بمعنى الفسق أن رواية الفاسق وان الفسق يجرح الشخص فيخرجه عن حد العدالة فألان عندنا شخص مثلا..مثلا عن الحلبي ثبت عليه انه يكذب كذبا صريحا ثبت عليه مثلا انه اخذ مثلا شهد بالزور أو شهد بالباطل والكذب في المحكمة أو أي شىء ثبت عليه في الأمور المفسقة الان عندنا أمر جرح مفسر بالإجماع يجب أن يأخذ فيأتي شخص ويقول هذا الرجل سلفي يعني أنا اعرف انه سلفي وأنت تقول أن علي حلبي كذا ب مثلا و هذا جرح مفسر وأنا لأشكك في كون الكذب جرحا مفسرا هنا هذه القضية لابد أن يعقلها كل احد أن الكذب بمعنى قول خلاف الحقيقة بعمد خاصة إذا تكرر إذا ثبت الكذب وهذا الجرح مفسر فهذا فيه خلاف بين العلماء فيقول هذا القائل : أنا معك أن الكذب جرح مفسر وانه تسقط به العدالة أنا معكم في هذا لكن يا أخي أعطيني الدليل على أن الحلبي كذاب وهنا .هنا له حق..نقول له حق في ذلك وهذا ليس فيه أي إشكال هنا ما يجوز يقول احد يجب الجرح بإجماع هو في إجماع مادام الكذب مفسق فهو بالإجماع ما في خلاف أصلا بين العلماء ما احد يخالف أنما الخلاف لا يصح وصف الشخص بالكذب هذا هو الذي تحتاج إلى الدليلعلي الحلبي شهد على كذبه كثيرون شهود ثقات منهم شيخنا الشيخ ربيع ومنهم الشيخ محمد بن هادي ومنهم فيما اذكر الشيخ عبيد الجابري أنا شهدت عليه بالكذب أيضا انه يكذب كذب علي فشهد عليه شهود ثقات انه كذب وعمدا لا عن سهو وغلط إضافة إلى ذلك يوجد في صوته في كتابته ما يؤكد انه كذب وانه قال خلاف الحقيقة بل في المحكمة شهد وشهد وتكلم بالزور موجود في المحكمة وحتى الأوراق عندي واضحة كالشمس انه كذاب هو ومشهور الأوراق عندي موجودة أوراق المحكمة وفيها شهادة الاثنين بالزور أنهما يكذبان فهذا واضح كالشمس فنوضح لهذا الأخ كذبهم بالدليل خلاص حين إذن لا يجوز أن يشكك في هذا الدليل لكن له حق أن يطلب الدليل أما إن يقول بعد أن ثبت عنده أن هذا كذاب لا اقبل تفسقيه إلا بجماع العلماء أن علي حلبي فاسق هذا جنون ولا يقوله إلا فاسق أو مجنون يعني هو نفسه يبدع نفسه فانتبهوا لهذا يرعاكم الله فإذا ثبت الجرح المفسر في الشخص أن ما قيل فيه جرح عند أهل العلم بالدليل والبرهان ثانيا أن يثبت هذا الجرح إلى من نسب إليه ثبوتا ظاهرا ولم يثبت انه تاب ورجع فهذا يحكم عليه بمقتظ قواعد أهل الجرح والتعديل وقول العالم إن فلانا متروك أو فلان ضعيف أو فلان مبتدع أو فلان أتركوكم عنه هذا العالم إذا كان عارفا بالسباب الجرح والتعديل من أصحاب الجرح والتعديل فأنت تأخذ به كنت مقلدا أو ليس عندك معارض يعني لم يعارضه تعديل فيجب أن تأخذ بقول الجارح لكن أن قال عالم سلفي عارف بأسباب الجرح والتعديل خذ العلم عند فلان ثم جاء أخر عارف بالجرح والتعديل عالم ومن من توفرت فيه شروط الإمامة قال لك لا تأخذ عنه العلم هنا تعارض قول المعدل وقول المجرح حين إذن تلجا إلى الدليل تقول هذا الذي قال بعدم اخذ العلم عنده لماذا ما هو الدليل ؟؟؟ هل هناك مبرر فان كان قوله مبني على الأدلة وجرح مفسر قبل وإلا الجرح بدون تفسير مع وجود التعديل فانه لا يقبل حين إذن على صاح العلماء بل لا بد من التفسير إذا تعارض الجرح والتعديل من إمامين والله اعلم
يقول سائل إمام كان يخطب في الناس ثم قال لهم الخلاف الذي بيننا هو

تم تفريغ المقطع يوم الخميس 19/04/2012 من طرف أخوكم أبو عبد المصور مصطفى وتقبل منا صالح الأعمال