بسم الله الرحمن الرحيم.
بارك الله في الشيخ الفاضل السحيمي وجزا الله الشيخ أبو مصعب...أمين.

ـ وأذكر وأذكر بكلام لشيخ أبي بكر يوسف لعويسي حفظه المولى ـ في مفاسد ألأنتخبات:

من
مفاسدالإنتخابات :
- طلب الإمارة ، وقد جاء في شرعنا ما ما يذم طالبها .وأنها لاتعطى لمن يطلبها .
- أن الحكم فيها للشعب ، وليس لأهل الحل والعقد ، فإن الشورة تكون لأهل الحل والعقد وليس لدهماء وعوام الناس ، وفيهم من لايسحن حتى أن يكتب أسمه ..
- الولاء والبراء على الحزبيات ، والرؤساء المرحشين ، وفيهم من لايصلح لأن يسوس قطيعا من الغنم فضلا عن أمة .
- هي وسيلة من وسائل الكفار فإن انعقاد الإمامة يكون بأربعة طرق لا خامس لها .
- أن تكون عن طريق النص والدليل ، وهذه قد دهبت ولم تكن إلا لأبي بكر رضي الله عنه .
- أن تكون عن طريق الاستخلاف ، كما استخلف أبو بكر عمر ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : اقتدوا باللذين من بعدي أبو بكر وعمر .
- أن تكون عن طريق الشورى ، كما جعلها عمر شورى فيالستة ،وهم يعتبرون أهل الحل والعقد ...
- عن طريق الغلبة ، ههذه في الغالب صورية ، وتكون إذا انشقت جماعة المسلمين وتغلبت طائفة على الأخرى وجبت البيعة للمتغلب حقنا لدماء المسلمين ، أو خرج أحدهم على افمام وتغلب عليه فهذا أيضا يلحق بهذا الأخير من باب حقن الدماء ، ومع هذا فإن الخروج على ولي الأمر لم يعرف في التاريخ أنه نجح وتغلب وأفلح ، فكل الخروج الذي كان باء بالفشل وكانت نهايته وخيمة ، ومنهم من يضيف أمرا خامسا وهو التنازل عن السلطة للخصم المنافس العنيد قبل أن يقع السيف حقنا للدماء كما فعل الحسن بن علي رضي الله عنهما وعن جميع آل البيت وعن جميع الصحابة .
والله الموفق .