الشبهة العاشرة
قالوا : الشيخ رسلان قال في شرحه صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم أن تارك الصلاة يستتاب فإن تاب وإلا قتل حدا , فقالوا هذا إرجاء مبني على إرجاء !!!!
أقول وبالله التوفيق :
نعم , قد قال ذلك بنصه الشيخ رسلان حفظه الله وهذا الذي قاله هو عين تفصيل الكثير من أهل العلم في المسألة وهذه هي طائفة كبيرة من أقوالهم
أقوال (الأئمة) الكبار فقط في مسألة قتل تارك الصلاة بعد الاستتابة
ومنهم :
1- الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله
2- العلامة أحمد بن يحيى النجمي حفظه الله تعالى
3- الإمام الشوكاني رحمه الله
4- سماحة الشيخ العلامة ابن باز رحمه الله
5- الشيخ العلامة حافظ الحكمي رحمه الله
6- العلامة محمد الإمام حفظه الله
7- الإمام بن قدامة المقدسي رحمه الله
8- الإمام النووي رحمه الله
9- الشيخ الدكتور فلاح إسماعيل مندكار حفظه الله
10- سماحة الشيخ العلامة عبد الرزاق عفيفي رحمه الله
11- الشيخ العلامة عبيد الجابري حفظه الله
إذا من أراد أن يطعن في الشيخ رسلان حفظه الله فليطعن في كل هؤلاء الأئمة أولا ! وليطعن في جمهور أهل السنة من العلماء الربانيين !!!! , ثم بعد ذلك يطعن في الشيخ رسلان تبعا لهم ! , لأنهم فعلوا مثلما فعل الشيخ رسلان تماما , ذكروا الخلاف بين أهل السنة في المسألة ثم تكلم كل واحد منهم بما يدين الله به ما بين مؤيد ومعارض....
ويلزمكم أن تقولوا أن الإمام بن قدامة والإمام بن بطة والحافظ السخاوي والعلامة حافظ الحكمي , تلفظوا بالإرجاء الخبيث !
كما صرّح بعضهم والله المستعان
وفي خضم كل ذلك نقلنا لهم تفصيل الشيخ رسلان حفظه الله في المسألة حين قال مفصلا وموضحا :
والحق أن هذا الأمر الشائك دعى كثيراٌ من الناس إلى أن يقول لايمكن ان يكون هذا مسلماً , يعنى لايمكن ان يكون معتقدا لفرضية الصلاة ثم تكون بارقة السيف على عنقه ويقال له صلى وإلا قتلناك ,
فيقول لا أصلى
يقول لايمكن أن يكون هذا المصر مسلماٌ ,
بارقة السيف على عنقه ويقال له صلى فيقول مع ذلك لا أصلى؟؟؟!!!
فهذا معاند عناداً شديداً
فهؤلاء قالوا انه لايقتل حينئذ حداٌ وإنما يقتل ردةً
انتهى كلام الشيخ رسلان بنصه , وهو من نفس الدرس الذي قال فيه الشيخ هذا الكلام الذي انتقده البعض
ثم بعد ذلك يقولون هو يقول بقول المرجئة !!!!
سبحانك ربي هذا بهتان عظيم
والعلماء الذين قالوا بهذا القول إنما رتبوا على الحكم آثاره , فهم قالوا بأن تارك الصلاة لا يكفر ثم بنوا على ذلك الحكم بقتله مسلما تبعا للحكم الأصلي , وهذا حدث بسبب أنها صورة خيالية لم تقع منذ 14 قرنا من الزمان !!! ولا أخالها تحدث !
فأقول :
أمثل هذه الحالات الافتراضية الخفية يُبنى عليها أحكام ويُطعن في أهل العلم بسببها !؟؟
ويُرمى أهل العلم بسببها بأنهم جهلة منحرفين عقديا !!!
وأنهم يقولون بالإرجاء الخبيث !!!!!!؟؟؟




رد مع اقتباس
