تفصيل الشيخ رسلان حفظه الله في نفس المسألة
كان هذا من مجالس شرح كتاب الصلاة من فقه السنة
السبت السابع من رمضان لعام 1427هـ الموافق 30-9-2006م
وهو نفس اليوم الذي شرح فيه الشيخ صفة صلاة النبي للعوام ثم بعد انصراف العوام شرح الأمر بالتفصيل
مما يناسب طلبة العلم
التفريغ
"فما الذى يترتب على ترك الصلاة من الأحكام فى الدنيا ؟!

عند القائلين بكفره تجرى عليه أحكام الكافر المرتد
هنالك أحكام دنيوية تتعلق بالكفر الأكبر , فإذا قضى بالكفر الأكبر على أحد فهذه الأحكام الدنيوية تترتب على القضاء عليه بذلك الحكم

ماهى؟ أحكام الكافر المرتد؟

ـــ سقوط ولايته , فلا يتولى ما يُشترط فيه الولاية فلايزوج من تحت ولا يته ولا يولى على القاصرين من أولاده ونحو ذلك
تسقط ولايته

ـــ لايرث ولا يُورث لقوله صلى الله عليه وسلم (لايرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم)متفق عليه

ـــ لايصلى عليه بعد موته ولا يدعى له بعد موته

ـــ يحرم من دخول مكه , يحظر عليه أن يدخل مكه لأن مكة حرام على غير المسلمين , لايدخل مكة إلا من كان مسلما
ـــ وتحرم ذبيحته بخلاف المسلم والكتابى , ويحرم زواجه بالمسلمات لأنه كافر والكافرة كذلك يحرم على الرجل المسلم نكاحها وإذا ارتد أحد الزوجين انفسخ العقد عند الأمة الأربعة
ـــ الأمام يدعو تارك الصلاة ويقول له صلى وإلا قتلناك , فإن تاب وصلى وإلا قتل ردةً
ـــ ليس ذلك لأحد من عامة الناس إنما ذلك للحاكم فقط , يعنى لاتبسط أيدى العوام ولا أيدى الناس فى دماء الناس وإنما الذى يقوم بتنفيذ هذا الحكم هو الحاكم , الذى يحكم به العلماء ,القاضى,وأهل العلم يحكمون بالردة وحين إذن إذا ماحكم بالردة يأتى الامر المترتب عليها من الاحكام يقوم بتنفيذه الحكام وأما أن تبسط أيدى الناس فى دماء الناس فهذا خلل عظيم , ولذلك تأتى المشكلة الكبيرة عند من يقولون بشغور الزمان عن الإمام

فماذا يصنعون؟!!!

ستكون هنالك محاكم خاصة بهم وهم يصنعون ذلك فعلا , في تلك التنظيمات والجماعات التى تعمل من تحت الارض , عندهم محاكمهم ويقضون بأشياء لأنهم يرون أن الزمان قد شغر من الإمام وأنه يتولى اهل العلم فى كل محلة أمر الناس فيها وهم يحكمون وينفذون , وإذا تمكنوا نفذوا بالفعل , وهم يتواصون فيما بينهم , والأمر المترتب على المخالفة لما يتواصون به شديد , لأنه أمر يتعلق بالكفر والإيمان يتواصون فيما بينهم أن لا يرفعوا خصوماتهم حتى ولو كانت بينهم وبين العوام لا بينهم بعضهم بعضا لا يرفعون ذلك إلى المحاكم ولا إلى الحكام لأنهم لايعترفون بذلك أصلا

وإذا فلمن ترفع ومن يفصل فى الدماء والفروج والأموال ؟

محاكمهم وقضاتهم وكوادرهم والله المستعان ,

فلا تبسط أيدى الناس فى دماء الناس وإنما يقضى بذلك أهل العلم على حسب قواعد الشرع
وأما التنفيذ فيكون لولى الامر

فهذا مايترتب من احكام الدنيا على القول بكره كفرا يخرج من الملة

وأما عند القائلين بأنه فاسق وليس بكافر

فهؤلاء تارك الصلاة عندهم فاسق عاص وليس بكافر فله أحكام عصاة المسلمين ولكن مايفعله الإمام به مختلف فيه عندهم على قولين
ـــ هو كافر كفراً لايخرج من الملة فاسق عاص وليس بكافر وما يفعله الإمام به مختلف فيه عند القائلين
بأنه فاسق وليس بكافر
على قولين
القول الأول : أنه يقتل حداً , يقتل حداً , وعند المالكية والشافعية يطالب بأداء الصلاة إذا ضاق الوقت ويتوعد بالقتل إن أخرها عن الوقت فإن أخرها حتى خرج الوقت استوجب القتل ولا يقتل حتى يستتاب فى الحال فإن أصر قتل حداً وقيل يمهل ثلاثة أيام وعند بعض الحنابلة ممن لا يقول بكفره يدعى ويقال له صلى وإلا قتلناك فإن صلى وإلا وجب قتله ولا يقتل حتى يحبس ثلاثا ويدعى فى وقت كل صلاة فإن صلى وإلا قتل حداً واختلفوا فى كيفية قتله فقال جمهورهم يضرب عنقه بالسيف وعند هؤلاء جميعاً فإنه يغسل ويصلى عليه ويدفن فى مقابر المسلمين ويورث

والحق أن هذا الأمر الشائك دعى كثيراٌ من الناس إلى أن يقول لايمكن ان يكون هذا مسلماً , يعنى لايمكن ان يكون معتقدا لفرضية الصلاة ثم تكون بارقة السيف على عنقه ويقال له صلى وإلا قتلناك ,
فيقول لا أصلى
يقول لايمكن أن يكون هذا المصر مسلماٌ ,

بارقة السيف على عنقه ويقال له صلى فيقول مع ذلك لا أصلى؟؟؟!!!
فهذا معاند عناداً شديداً

فهؤلاء قالوا انه لايقتل حينئذ حداٌ وإنما يقتل ردةً
القول الثانى: فيما يفعله به الإمام أنه لايقتل وإنما يعزر ويحبس حتى يموت أو يتوب ومذهب الزهرى وابن المسيب وعمر بن عبدالعزيز وأبى حنيفة وداود الظاهرى والمزنى وبن حزم واستدلوا بحديث (لايحل دم امرىء مسلم يشهد ان لا إله إلا الله وأنى رسول الله إلا بإحدى ثلاث ) فقالوا لايقتل وإنما يعزر ويحبس وبحديث (أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوها عصموا منى دماؤهم وأموالهم إلا بحقها )
فهذا بعض شىء من هذه المسألة العظيمة المتعلقة بكفر تارك الصلاة وعدم كفره "

انتهى كلام الشيخ رسلان حفظه الله والمقطع الصوتي من هنا للتحميل

أخبروني يا عقلاء المسلمين !!
هل زاد الشيخ رسلان حفظه الله حرفا واحدا على كلام العلماء ؟؟؟
وهل يوجد اختلاف بين قوله وبين أقوال أهل العلم من أهل السنة في المسألة ؟؟؟

نبئوني بعلم يا سلفيون !

والله المستعان

الله المستعان

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم