الكتاب هام في بيان خطر الشيعة النصيريه ( العلويين ) على الاسلام.
النصيرية طغاة سورية أو العلويون كما سماهم الفرنسيون
تأليف: شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله
منقول
الكتاب هام في بيان خطر الشيعة النصيريه ( العلويين ) على الاسلام.
النصيرية طغاة سورية أو العلويون كما سماهم الفرنسيون
تأليف: شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله
منقول
بارك الله فيك اخي
اثابك الله
قال ابن القيم - رحمه الله -
" وهذا لأن الطريق الموصل إلى الله واحد وهو ما بعث به رسله وأنزل به كتبه لا يصل إليه أحد إلا من هذه الطريق ولو أتى الناس من كل طريق واستفتحوا من كل باب فالطرق عليهم مسدودة والأبواب عليهم مغلقة إلا من هذا الطريق الواحد فإنه متصل بالله موصل إلى الله "
[ التفسير القيم صـ 14-15 ]
بارك الله فيك أخي مصطفي
وفيك يبارك الله ونفع بك
يقول شيخ الإسلام كما في المجموع (28/528)
((ومذهب الرافضة شر من مذهب الخوارج المارقين ؛ فإن الخوارج غايتهم تكفير عثمان وعلي وشيعتهما . والرافضة تكفير أبي بكر وعمر وعثمان وجمهور السابقين الأولين، وتجحد من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أعظم مما جحد به الخوارج، وفيهم من الكذب والافتراء والغلو والإلحاد ما ليس في الخوارج، وفيهم من معاونة الكفار على المسلمين ما ليس في الخوارج.
والرافضة تحب التتار ودولتهم؛ لأنه يحصل لهم بها من العز ما لا يحصل بدولة المسلمين. والرافضة هم معاونون للمشركين واليهود والنصارى على قتال المسلمين، وهم كانوا من أعظم الأسباب في دخول التتار قبل إسلامهم إلى أرض المشرق بخراسان والعراق والشام، وكانوا من أعظم الناس معاونة لهم على أخذهم لبلاد الإسلام وقتل المسلمين وسبي حريمهم. وقضية ابن العلقمي وأمثاله مع الخليفة، وقضيتهم في حلب مع صاحب حلب مشهورة يعرفها عموم الناس. وكذلك في الحروب التي بين المسلمين وبين النصارى بسواحل الشام، قد عرف أهل الخبرة أن الرافضة تكون مع النصارى على المسلمين، وأنهم عاونوهم على أخذ البلاد لما جاء التتار، وعز على الرافضة فتح عكة وغيرها من السواحل، وإذا غلب المسلمون النصارى والمشركين كان ذلك غصة عند الرافضة، وإذا غلب المشركون والنصارى المسلمين كان ذلك عيداً ومسرة عند الرافضة.
ودخل في الرافضة أهل الزندقة والإلحاد من "النصيرية" و "الإسماعيلية" وأمثالهم من الملاحدة "القرامطة " وغيرهم ممن كان بخراسان والعراق والشام وغير ذلك...))اهـ
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)