بسم الله الرحمن الرحيم

ـ فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحـوث العلمية و الافتـاء على الأسئلة المقدمة لسماحة الرئيس العـام من … المحال من الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء برقم 2066/2 فــي 14/10/1399 هـ و أجـابت عن كل سؤال بما يناسبه :

الســؤال الأول : ما حُكْم الوَعْظِ يوم الجمعة قبْلَ الخطبة ؟

الجواب : سبق أن ورد إلــى اللجنة الدائمة ســؤال سـائل لهذا السؤال أجابت عنه بالفتوى رقم 2015 الآتي نصُّهـا :

لا يـنبغي إلــقاء المَــواعظ و الدروس يوم الجمعة قبل الجمعة لما روى أبـوداود و النـسائي و الترمذي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه و سلم نــهى عن التحلق قبل الصلاة يوم الجمعة \" و التحلق التجمع للعلم و المذاكرة و لما ذلك من شغل المجتمعين لصلاة الجمعة عن الذكــر و التلاوة و صلاة النــافلة و تهيـئة الصفُوف و إعــداد النفــوس لستِــماع الخطبة و الاصغـاء إلـيها التي أمر الله بها على لسان رسوله صلى الله عليه و سلم و الدروس و المـواعظ قبلها إذا كثرت و توالت قد تقلل من شـأنها و أثرهـا فـي النفـوس و ذلك منـافٍ للحكمة الـتي شرعت من أجلها و لأن فيها إذا اعتنى بها و اختـير لها من يصلح مـا يفيد و يفتي عن مواعظ و دروس تلقى بين يديها و أيضا مـا كان عليه الصلاة و السلام و لا خلفـاؤه يفعلون ذلك و الخير في إتـباع هديه صلى الله عليه و سلم و هدي خلـفائه الراشدين رضوان الله عليهم و ذلك فيمـا يكثر و يغلب أمـا إذا دعت الحـاجة لإيضاح و بيـان أمر يهم المسلمين أو لَــهُ عَلاَقة بصلاة الجمعة أو خطبتها و نحو ذلك و نبَّه عليه دون أن يكُـون له صفة الاستمـرار و التــوالي فلا بأس في ذلك إن شــــاء الله .

و بالله التوفيق و صلى الله على نبينا محمد و آله و صحبه.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية و الإفـتاء .

فتوى رقم 2761 و تاريخ 9/1/1400هـ.

الرئــيس : عبد العزيز بن عبد الله بن باز.
نائب الرئيس : عبد الرزاق عفيفي.
عضو عبد : الله بن غديان.
عضو : عبد الله بن قعود.