السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا نص من سؤال وجه لفضيلة الشيخ ربيع بن هادي المدخلي عقب إحدى جلساته المباركة
السائل : ما حكم مجالسة طلبة العلم الذين ينتصرون لإبي الحسن الماربي أو يدافعون عنه ويعتذرون عنه ، وهؤلاء في ليبيا قادمون من اليمن ومستفدون في بعض العلوم، فما حكم دراسة بعض الكتب عليهم كا كتاب التوحيد ونحوه من الكتب المعروفة
الشيخ : بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آل وصحبه ومن إتبع هذاه
أما بعد :
فإن فتنة أبي الحسن فتنة كبيرة أعد لها العدة من وقت مبكر وفاجئ بها أهل السنة بحرب ضروس ما كانوا ينتظرون مثلها من أبي الحسن وأمثاله ولكن هذا الذي حصل، كنا نعرف على أبي الحسن الأنحرافات وكنا نأمل فيه أن يتراجع، فندفع بالتي هي أحسن ونتظر رجوعه وإستقامته وإحترامه لإهل السنة ولكن أبى إلا مضي في باطله، وباطله هو الدفاع عن أهل الباطل بأصول باطلة تبناها وحرب بها أهل السنة ودافع بها عن أهل الضلال وعلى رأسهم سيد قطب، وفي خلال دفاعه وتأصلاته الفاسدة جآء بطوام وبلايا منها، أنه في حربه للسلفيين قد إتخذ منهجاً فيريد أن يضرب مثالاً سيئاً أو يضم السلفيين ببلاء، فيمثل بالصحابة في خلال حربه ووصفهم بالغثائية والأراذل والأصاغر والأقزام وأنهم هم الهدامون والمفسدون وأعداء الدعوة السلفية وخصوم الدعوة إلى أخر مشاكله.....في الوقت الذي يمجد فيه أهل الباطل و يستميت في الدفاع عنهم، جاء بأصول خبيثة للدفاع عن أهل الباطل منها ما يقول عنه المنهج الواسع نريد منهجا واسعا يسع اهل السنة و الامة ووافق الاخوان المسلمين وجماعة التبليغ وجماعة الجهاد بل ان قاعدته هذه تتسع لكل جماعات الضلال وجاء بقاعدة نصصح ولانهدم وجاء بالمجمل والمفصل ، المجمل والمفصل الذي لا يعرفه العلماء . المجمل والمفصل عند الاصوليين له تعريف معين وأن ما يحتمل معنا او عددا من المعاني لايظهر به الحال، واحد منها على المعاني الأخرة واشطرطوا له شروطاً كثيرة لاتجد أبي الحسن يعرق على تعريف الأصوليين ولا يعرق على شروطهم ويجعل الكلام الواضح الظاهر أو النصوص الواضحة الظاهرة، يجعلها مجملات تلبيساً على الناس ودفاعاً بالباطل على أهل الضلال والفتن ويكفيكم أنه أول من دافع عنه أبو الحسن بهذا الأصل سيد قطب فقد لبيث سنيناً عددا وهو يدافع عن سيد قطب ويقول أحمل مجمله على مفصله، وليس هناك عند السيد قطب مجمل إنما كلامه كل مفصل وواضح والحق أنه إستمات في مدح هذا الأصل والدفاع عنه والإستماتة بتشبت به وهو لا يريد إلا الدفاع عن الباطل بالطريقة الباطلة التي ذكرتها سلفاً، وفي نفس الوقت لعله لا يدور في باله مسألة المجمل والمفصل إدا حارب أهل السنة ما ترى إلا القدح والطعن والتشويه والأفتراء والكذب إلي أخر بلاياه التي تفوق بها على كل خصوم أهل السنة بتأصيل والتلبيس والشراسة في الحرب، أعتقد أنه قد بلغت أشرطته خمسين شريطاً ما عرفنا خصماً لذوداً للدعوة السلفية في هذا الأصل، من عنده من الأشرطة في مقامة السلفية عشر هذا العلم ماذا يريد بهذا ؟؟؟ لقد أصبح أبو الحسن مع أهل البدع في خندق واحد وهو المبرز في حرب السلفيين على أهل البدع فنحن ننصح هؤلاء الذين ذكرتهم أيها السائل في ليبيا وغير ليبيا إن كانوا عندهم شيء من السلفية أن يحترموا هذا المنهج وأن يتمسكوا منه بمدأ الولاء والبراء فإن أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض فيه فإن كانوا قد عرفوا المنهج السلفي صادقون في ذلك فعليهم أن يحترموا هذا المنهج وأن يتمسكوا بأصوله ومناهجه وأن يلتزموا غرز علمائهم فإن علماء السنة قد أدانوه لا تستثني عالم من العلماء،إلا وقد أدان هذا الرجل، فهل يريدون أن يطرحوا بالعلماء أرضاً كلهم من أجل أبي الحسن الذي هذا بعض أوصافه،يعني علماء اليمن إجتمعوا على تضليله والتحيذير منه وأهل الحجاز وأهل......وعلماء السنة في ..... وعلماء السنة في المدينة وعلماء السنة في الشام كلهم يدين هذا الرجل وعرفوا باطله بارك الله فيك .
فإن كان هؤلاء عندكم عندهم شيء من السلفية فعليهم أن يلتزموا بما قاله العلماء وأن يحترموا علماء السنة ويحترموا هذا المنهج فليس من السهل عند المؤمن الصادق أن يواجه علماء السنة جميعاً من أجل واحد هذا شأنه وهذا حاله محامة أهل البدع وحرب لإهل السنة والكذب والأفتراء عليهم و تفاهات يرتكبها يخجل منها أسفل الناس، ويكفه خزياً وعاراً ما فعله بأخبار الآحاد، فعلى من يفهم أن يقراء هذه القضية ويدرسها من كتاباتي ومن كتابته ليعرف مدى المجازفات و الأباطيل والتضليلات التي يرتكبها هذا الرجل، وبعض أفاعيليه تسقط من هو أعلى شئناً منه فكيف به، فنحن ننصح هؤلاء أن يتوبوا إلى الله عزوجل فإذا تمادوا في باطليهم وأبوا أن يفيؤا إلى الله وإلى منهج السلف وأن يفيؤا إلى علماء السنة فأنا أحذر منهم بعد هذا الأنذار وبعد هذا البيان لهم أحذر منهم، فعلى أهل السنة أن يعاملوهم مثلما عاملهم السلفيون في اليمن وغيرها حتى يتوبوا إلى الله عزوجل من أباطيلهم، إجتنبوهم ولا يأخذوا منهم علماً إن كان عندهم علم، بل يحذروا منهم . هذا إن لم يتوبوا فإن تابوا فهم إخواننا وأبنائنا، وإن تمادوا وتبنوا في تأيد هذا المبطل المحارب فإنهم حينئذ يلحقون به ويحذر منهم كما حذر من أبي الحسن هذا الذي أقوله والأجابة على هذا السؤال
السائل : هل هجر هؤلاء المتعصبين لأبي الحسن.....
الشيخ : هذا الذي أجبت عنه
السائل : بعض الشباب متوقفين في أبي الحسن المأربي وبعضهم يتبع طلبة العلم هؤلاء المدافعين عنة .
الشيخ : هؤلاء المتوقفين كان لهم صنف أخر فبين لهم بعض أبو الحسن فإن أبوا إلي الدفاع عنه والتوقف والتعامي والتجاهل فهم من أتباعه يحذر منهم نعم، إما أن يفيؤا إلى الله، إذا كانوا متوقفين والعلماء قد صدعوا بالحق فيه فلماذا؟؟؟ لا يأخذون بأقوال العلماء وفتواهم فيه إن كانوا سلفيين صادقين، هل السلف كانوا هكذا في حقبة من الأحقاب في تاريخ من تاريخ السلف، هكذا كانوا العلماء يرفعوا عقيدتهم في بيان حال رجل من أهل البدع ويبدعونه ثم تجد ناس مترددين مطربيين، هذا لا يجد في المنهج السلفي ولا يجد في التاريخ السلفي إنما هذا عند أهل الأهواء، لما تكلم أكثر من عشرين عالم في قضية وصد بكلامهم عرض الحائط وقال متوقف، فإما أن يرجعوا هؤلاء إلى الحق ويأخذون بكلام العلماء وفتاواهم وإما أن يلحقوا بأوليائهم ويحذر منهم
وإليكم الرابط الصوتي
http://mypage.ayna.com/wom24/rabee.ra
لكي يتم تحمل الرابط إضغط على الزر الأيمن للفأرة ثم أختر حفظ بإسم
سحاب





رد مع اقتباس
