بارك الله فيك أخي خالد عزوز....
هذا أمر يفرح كل سلفي ـ جزائري ـ بهذا الإرث المفقود المدفون ...التي لعبت بها أيادي الحاقدين العابثين لدعوة التوحيد ودعاتها.