أخي يوسف
جزاك الله خيراً على نقل
كلام الإمام العلامة المجاهد
حامل راية
الجرح : لأهل البدع والأهواء الوضعاء
والتعديل : لأهل السنة السلفيين الشرفاء
والله إنه لكلام يكتب بماء الذهب
فتأملوا - بارك الله فيكم - قول الشيخ العلامة ربيع المدخلي :
(( هذا الصنف يعاقبهم الله عز وجل ؛ لأنهم خالفوا هدي محمد عليه الصلاة والسلام وتوجيهاته وخالفوا هدي السلف ))
قلت :
هذا أمر لابد من ملاحظته وتأمله
فهؤلاء الذين يجالسون أهل البدع مخالفون لإجماع أهل العلم
وليس لديهم سوى وساوس وشبهات وفلسفات زائغة
وتأملوا قول الشيخ العلامة ربيع المدخلي :
(( فالذي يجالس أهل الباطل لا بدّ أن يتأثر رغم أنفه ,مهما ادعى لنفسه لابدّ أن يتأثر ))
قلت :
صدق والله ما خالط أحد أهل البدع والأهواء إلا وانقلب حرباً على إخوانه السلفيين
يخذلهم ويطعن فيهم ويورد عليهم الشبهات والقياسات الفاسدة والظنون الكاسدة
ويمدح أهل البدع والأهواء ويمجدهم ويدافع عنهم ويناصرهم على أهل الحق
ويدافع بشدة عن المخالفين للحق ويسوغ أفعالهم وأحوالهم
وهذا وقع من بعض المنتسبين للعلم والمنهج السلفي
وما ذاك إلا بسبب مجالسة أهل الأهواء
الذين يوغرون صدورهم على إخوانهم
حتى يصير السلفي
مخذلاً لإخوانه السلفيين
ثم يرتقي إلى الطعن فيهم
ثم يرتقي إلى أن يدافع عن أهل البدع والأهواء
وتأملوا قول الشيخ العلامة ربيع المدخلي :
(( عندك الآيات والأحاديث تحذّر !!
وأنت تقول : لا ! أمشي !
من أعطاك العصمة ؟
إذا كان الرسول عليه الصلاة والسلام يحذّر
الصحابة والسلف كانوا أئمة مثل الجبال
يسدون آذانهم ولا يريدون أن يسمعوا لأهل البدع ))
قلت : هذه ملاحظة دقيقة
فالذين يسيرون مع أهل البدع من أبرز شبهاتهم
أنهم يعرفون الحق من الباطل
والنتيجة عندهم : أننا لن نتأثر !!
والواقع :
أنهم يسقطون في حبالهم وشراكهم
لذلك اعلم أيها السلفي
أن السلف كانوا يحذرون من أهل البدع والأهواء
وينهون عن مجالستهم ومخالطتهم
ويرون أنهم أشد ضرراً على المسلمين من الكفار
لشدة خطرهم وتأثيرهم على من حولهم
واليوم اعلم أيها السلفي
أن بعض المنتسبين للسنة والمنهج السلفي بالاسم ويخالفونه بالفعل
أشد ضرراً على أهل السنة من أهل البدع
لشدة خطرهم وتأثيرهم على من حولهم
إذ السلفي يحذر أهل البدع
وأما هؤلاء المتلونون المخذلون المخالفون لمنهج السلف
فالسلفي يظن أنهم على الحق
فيتأثر بهم
وهذه الفائدة العظيمة
تجدها في ثنايا كلام العلامة محمد بن هادي المدخلي حفظه الله تعالى
في جلسة مكة يوم السبت 6 ذو القعدة 1433هــ
أخوكم
أحمد بن عمر بازمول
الثلاثاء 30 : 2 صباحاً
16 ذو القعدة 1433هــ





رد مع اقتباس