بسم الله الرحمن الرحيم
والسلام عليكم ورحمة الله


الدعــــــاء بعد التــشهـــــد الاخير وقبل الــســـلام
****************

إذا فرغ أحدكم من التشهد الآخر ، فليتعوذ بالله من أربع :
من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن شر المسيح الدجال

الراوي: أبو هريرة
المحدث: الألباني
- المصدر: الكلم الطيب
- الصفحة أو الرقم: 100
خلاصة حكم المحدث: صحيح

************
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو في صلاته :
اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم فقال له قائل ما أكثر ما تستعيذ من المغرم فقال إن الرجل إذا غرم حدث فكذب ووعد فأخلف .

الراوي: عائشة
المحدث: الألباني
- المصدر: صحيح أبي داود
- الصفحة أو الرقم: 880
خلاصة حكم المحدث: صحيح

****************
يا رسول الله علمني دعاء أدعو به في صلاتي قال قل
اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم

الراوي: أبو بكر
المحدث: الألباني
- المصدر: صحيح الترمذي
- الصفحة أو الرقم: 3531
خلاصة حكم المحدث: صحيح

***************
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قام إلى الصلاة ، قال : وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا ، وما أنا من المشركين ، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ، لا شريك له ، وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين ، اللهم ! أنت الملك ، لا إله إلا أنت ، أنت ربي وأنا عبدك ، ظلمت نفسي واعترفت بذنبي ، فاغفرلي ذنوبي جميعا ، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ، واهدني لأحسن الأخلاق ، لا يهدي لأحسنها إلا أنت ، واصرف عني سيئها ، لا يصرف عني سيئها إلا أنت ، لبيك وسعديك ! والخير كله في يديك والشر ليس إليك ، أنا بك وإليك ، تباركت وتعاليت ، أستغفرك وأتوب إليك ، فإذا ركع ، قال : اللهم ! لك ركعت وبك آمنت ولك أسلمت خشع لك سمعي ، وبصري ، وعظامي ، وعصبي ، فإذا رفع ، قال : اللهم ! ربنا لك الحمد ملء السماء ، وملء الأرض ، وملء ما بينهما ، وملء ما شئت من شيء بعد ، فإذا سجد ، قال : اللهم ! لك سجدت ، وبك آمنت ، ولك أسلمت ، سجد وجهي للذي خلقه فصوره ، وشق سمعه وبصره ، فتبارك الله أحسن الخالقين ، ثم يقول من آخر ما يقول ، بين التشهد والتسليم :
اللهم ! اغفر لي ما قدمت وما أخرت ، وما أسررت وما أعلنت ، وما أسرفت وما أنت أعلم به مني أنت المقدم وأنت المؤخر ، لا إله إلا أنت

الراوي: علي بن أبي طالب
المحدث: الألباني
- المصدر: صحيح الترمذي
- الصفحة أو الرقم: 3422
خلاصة حكم المحدث: صحيح

*****************
يا معاذ ! والله إني لأحبك . قال له معاذ : بأبي أنت وأمي يارسول الله ! وأنا والله أحبك . قال : أوصيك يا معاذ ألا تدعن دبر كل صلاة أن تقول :
اللهم أعني على ذكرك وشكرك ، وحسن عبادتك . وأوصى بذلك معاذا الصنابحي ، وأوصى به الصنابحي أبا عبد الرحمن ، وأوصى به عبد الرحمن عقبة بن مسلم .

الراوي: معاذ بن جبل
المحدث: الألباني
- المصدر: صحيح الترغيب
- الصفحة أو الرقم: 1596
خلاصة حكم المحدث: صحيح

*******************
إن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يتعوذ بهن دبر الصلاة ا
للهم إني أعوذ بك من البخل ، وأعوذ بك من الجبن ، وأعوذ بك أن أرد إلى أرذل العمر ، وأعوذ بك من فتنة الدنيا ، وأعوذ بك من عذاب القبر

الراوي: سعد بن أبي وقاص
المحدث: الألباني
- المصدر: صحيح النسائي
- الصفحة أو الرقم: 5462
خلاصة حكم المحدث: صحيح

***************
صلى بنا عمار بن ياسر صلاة ، فأوجز فيها ، فقال له بعض القوم : لقد خففت أو أوجزت الصلاة ! فقال : أما على ذلك ، فقد دعوت فيها بدعوات سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم . فلما قام تبعه رجل من القوم هو أبي ، غير أنه كنى عن نفسه فسأله عن الدعاء ؟ ثم جاء ، فأخبر به القوم :
اللهم بعلمك الغيب ، وقدرتك على الخلق ، أحيني ما علمت الحياة خيرا لي ، وتوفني إذا علمت الوفاة خيرا لي ، وأسألك خشيتك في الغيب والشهادة ، وأسألك كلمة الحق في الرضا والغضب ، وأسألك القصد في الفقر والغنى ، وأسألك نعيما لا ينفد ، وأسألك قرة عين لا تنقطع ، وأسألك الرضاء بعد القضاء ، وأسألك برد العيش بعد الموت ، وأسألك لذة النظر إلى وجهك ، والشوق إلى لقائك ، في غير ضراء مضرة ، ولا فتنة مضلة ، اللهم زينا بزينة الإيمان ، واجعلنا هداة مهتدين

الراوي: السائب
المحدث: الألباني
- المصدر: صحيح النسائي
- الصفحة أو الرقم: 1304
خلاصة حكم المحدث: صحيح

****************

سمع رجلا يقول في تشهده :
اللهم إني أسألك يا الله الواحد الأحد الصمد ، الذي لم يلد ولم يولد ، ولم يكن له كفوا أحد أن تغفر لي ذنوبي ، إنك أنت الغفور الرحيم فقال صلى الله عليه وسلم قد غفر له قد غفر له

الراوي:
- المحدث: الألباني
- المصدر: التوسل
- الصفحة أو الرقم: 31
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح

**************
كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم جالسًا ، ورجلٌ قائمٌ يصلِّي ، فلمَّا ركع وسجد وتشهَّد ، دعا ، فقال في دعائهِ :
اللهمَّ إني أسالُك بأنَّ لك الحمدُ ، لا إله إلَّا أنتَ ، وحدَك لا شريكَ لك ، المنانُ ، يا بديعَ السماواتِ والأرضِ ، يا ذا الجلالِ والإكرامِ ، يا حيُّ يا قيومُ ، إني أسالكَ الجنةَ ، وأعوذُ بك من النارِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم لأصحابهِ : تدرونَ بما دعا ؟ قالوا : اللهُ ورسولُه أعلمُ قال : والذي نفسي بيدهِ ، لقد دعا اللهَ باسمهِ العظيمِ وفي روايةٍ الأعظمِ الذي إذا دعِيَ به ، أجاب ، وإذا سُئِلَ به أعطَى

الراوي: أنس بن مالك
المحدث: الألباني
- المصدر: أصل صفة الصلاة
- الصفحة أو الرقم: 3/1017
خلاصة حكم المحدث: صحيح على شرط مسلم


**************
148- " ا
للهم إني أعوذ بك من شر ما عملت ، ومن شر ما لم أعمل بعد"

( صحيح النسائي : 1306)

************
149- "
اللهم حاسبني حسابا يسيرا"

( صفة الصلاة: 184)

********************
151- "
اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أسرفت وما أنت أعلم به منى أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت ".

( صحيح الكلم : 85)

*****************

152- "
اللهم إني أسألك الجنة وأعوذ بك من النار ".


( صحيح الكلم : 86)

" 148- 149- 151- 125"
من كتاب :صحيح الاذكار
من كتب العلامة المحدث :محمد بن ناصر الدين الالباني- رحمه الله-
جمع وترتيب : أبي حسن محمد بن حسن الشيخ

<>*<>*<>*<>*<>*<>*<>*