وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحب في الله والبغض فيه بين المؤمنين من أوثق عرى الإيمان ، فإذا أحب الرجلُ الرجلَ فليخبره ، وكذلك المرأة مع المرأة ، أما المرأة تحب الرجل في الله لا لشيء في نفسها ولا لدنيا بينهما فنعم لأن نساء المؤمنين مطالبين أن بحببن رجالهم وكذلك الرجال ولكن في حدود الولاية والنصرة الشرعية ، قال تعالى :{{ والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض }}أما محبة خاصة بمعنى تحب رجلا لعلمه أو شجاعته في الحق أو تقواه وطاعته لربه فهذا جائز بشرطين اثنين :
الأول : أن لايصحبه ميل جنسي ، ولاعشق لذات الرجل ، أو لذات المرأة ، بمعنى لا تجد في نفسها ميلا إليه إلى ما يكون بين الرجل والمرأة ..وتتمنى لو ظفرت بذلك
الشرط الثاني : أن تخبره بذلك حتى لا يجر ذلك إلى الممنوع ، فإذا كان كذلك فلا بأس به فهذا الحب ليس ممنوعا لذاته ولإنما لما يترتب عليه من الانجرار إلى الحب والغرام والعشق المنهي عنه والله اعلم .





