بارك الله في الشيخ أبي حذيفة رمضان المصراتي.
هكذا فلتكن الاستفادة من أقوال وتوجيهات أهل العلم وإلا فلا.
رابط بديل مباشر: اضغط هنـــــا
التفريغُ:
الحمدُ لله رب العالمين، والصلاةُ والسلامُ على نبيه الكريم، وعلى آله وصحبه أجمعين، ومَن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين، وسلَّم تسليمًا كثيرًا... وبعدُ:
قبل أن نبدأ في الدرس أُحِبُّ أن أنوِّه على أمرٍ، وهو: أنّ بعض الإخوان -وفقنا الله وإياهم لكل خير- اتصلَ [بـ] الشيخ عبيد الجابري -حفظه الله ورعاه- وسأله عن الشيخ بكر أبوزيد، فقال الشيخُ العلامة عبيد الجابري: بأنّ بكر أبوزيد قطبيٌّ مُحْتَرِقٌ، وذكرَ مما -كذلك- يُؤخذ عليه في مسألة دفاعه عن سيد قطب، وكذلك في أنه لما أصدر الشيخُ عبدالسلام بَرْجَس -رحمه الله تعالى- كتابًا وهو: (معاملة الحكام في ضوء الكتاب والسُّنة)، رفعَ بكر أبوزيد مذكرةً إلى وزارة الداخلية بأنّ هذا الكتابَ لا ينبغي أن يُنشرَ في هذا الوقت؛ لأن الوقتَ ليس وقته، فقُوبلتْ بالرفض، ولما سُئل عن كتاب (حلية طالب العلم)، قال: كتابٌ جيد.
فهذا من باب براءة الذمة، وألا نتقدم على علمائنا، وأنا فاتحٌ بيتي -وصدري قبل ذلك- لكل مَن يريد أن ينصحَ أو يعترضَ أو ينتقدَ بكلامٍ علميٍّ شرعيٍّ، فالحق فوق كل أحدٍ، ورائدُنا -جميعًا إن شاء الله- هو إصابةُ الحق واتباع السُّنة، فكبيركم أبي وصغيركم ابني، ونظيركم أخي.
وأقولُ كما قال الإمام البخاري ومِن قبله وكيع بن الجراح -رحمه الله تعالى-: كنا إذا لقي الرجل أعلم منه استفاد منه، وإذا لقي مَن دونه أفاده، وإذا لقي مثله ذاكره.
فأنا فاتحٌ بيتي -كما سبق- وصدري -قبل ذلك- بصدرٍ رَحِب لمَن أرادَ أن يتعقبَ أو يُفيد أو ينتقد، والمهم أن يكون ذلك بإخوةٍ وإرادة النصيحة وتقويم الاعوجاج، وكلنا ذلك الرجل الذي لا يسلمُ من الخطإِ.
فنسأل الله -جل وعلا- لنا ولكم التوفيق والثبات، وأنْ يُلهمنا رشدنا، وأن يُثبِّتنا على العقيدة الصحيحة.
فرغه/ أبوعبدالرحمن حمدي آل زيد




رد مع اقتباس