المندوبُ شرعاً أي حكماً هو ما أُثِيب فاعلُه، ولم يُعاقَبْ تاركُه.
مثالُ ذلك:
رَواتِبُ الصلواتِ الخمسِ: راتبة الظهر والمغرب والعشاء والفجر
لمباحُ في اللغةِ: المُعْلَنُ، ومنه قولُهم: باح بسرِّه. أو أباح بسرِّه، يعني: أعْلَنه.
وفي الاصطلاح، يُعَرَّفُ بحقيقتِه بأنه ما لا يَتَعَلَّقُ به أمرٌ ولا نهيٌ بذاتِه، يعني: ليس فيه أمرٌ ولا نهيٌ في حد ذاتِه. او ما لم يكنْ في فعلِه، ولا تركِه ثوابٌ، ولا عقابٌ
من شرح لشيخ العتيميين للورقات





رد مع اقتباس