والأن نورد كلام عادل فرج الفيتوري الشهير بعبد الرحمن القاضي
::::::::::::::::::::::::::::::::::

::::::::::::::::::::::


قال عادل فرج الفيتوري المشهور بعبدالرحمن القاضي:. في شرحه على القيروانية

ثم قال المؤلف رحمه الله:. ولايبلغ كنه صفته الواصفون ,أي كيفية صفاته, أي كيفية صفاته.

وأزيدكم معلومة أننا في العصور المتأخرة نسمع عبارة اسمها ( كل ماخطرفي بالك فالله بخلاف ذلك )

تسمعون هذه العبارة؟ أول مرة تسمعوها؟!! أنا الوحيد الذي سمعتها وإلا كيف !!,جالسين ليل نهار في الإذاعات في كذا .

كل من يتكلم عن الله من الجهمية يقول ( كل ماخطرفي بالك فالله بخلاف ذلك ) ,صح وإلا لا؟ تذكرتموها ؟

الطلاب :. نعم.

القاضي :. نقول هذه عبارة خاطئة وإنما الصحيح نقول (كل ماتوهمه بالك فالله أكمل من ذلك )

العبارة الصحيحة ما هي (كل ماتوهمه بالك فالله أكمل من ذلك ) فالله أكمل من ذلك.

طيب (كل ماتوهمه بالك فالله أكمل من ذلك ) مالفرق بينها وبين ( كل ماخطرفي بالك فالله بخلاف ذلك ) من يعرف؟

الطالب :. إذا خطر ببالك أن الله سميع .

القاضي :. أه , أنت حضرت قبل.

الطالب :.أن الله في كل مكان .

القاضي :. أه.

الطالب :. أن هذه العبارة تشبه عبارة أن الله في كل مكان.

القاضي :. لا ماهو بصحيح. نعم

الطالب :. يخطر بالبال أن الله سميع وقد يخطر ببالك,

القاضي وهذا الذي خطر حق وإلا باطل.

الطالب حقٌ.

القاضي:وإذا قلت فهو بخلاف ذلك فقد نفيت الحق, نفيت الحق .

الطالب نعم .

القاضي الأن بارك الله فيك أنت تسمع النصوص من الكتاب والسنة أن الله سميع بصير.

أجب بارك الله فيك:أنت

الطالب :نعم

القاضي كل ماتوهمه بالك فالله أكمل من ذلك.هل هذه العبارة صحيحة أم خاطئة؟

الطالب صحيحة

القاضي صحيحة !! كيف صحيحة.

الطالب: لأن فيها الكمال لأسماء الله وصفاته

القاضي طيب .كل ماتوهمه بالك فالله بخلاف ذلك , صحيحة؟

الطالب :غير صحيحة.

القاضي غير صحيحة ,لأنك مش منتبه بارك الله فيك .لومنتبه كنت علمت صحيحة وإلا مش صحيحة.

القاضي إذا كل ماخطر ببالك فالله بخلاف ذلك .هذه في الحقيقة قاعدة جهمية لتعطيل الأسماء والصفات لأنه عندما أسمع نصوص الكتاب والسنة فيخطر في بالي يقع محادثة في قلبي بما في الكتاب والسنة من إثبات الأسماء والصفات فهل الله بخلاف ذلك ؟ لا .

لكن التوهم هو الممنوع , التوهم هو الممنوع ,ولذلك كل ماتوهمه بالك فالله أكمل من ذلك (ماقدروا الله حق قدره )صح وإلا لا ؟

:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

كلام القاضي ..مقروء


كلام القاضي ..صوتي

::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::

:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

::::::::::::::::::

::::::

وهذا تفريغ أخر له

قال القاضي ...تجرنا إلى عبارة مشهورة في الناس وهي في الحقيقة بارك الله فيك

إن قيلت بلفظ تكون قاعدة جهمية وإن قيلت بلفظ أخر تكون عبارة سنية فإن قلت كل ماتوهمته في بالك فالله

بخلاف ذلك فهذه قاعدة أو عبارة سنية, وإذا قلت كل ماخطر ببالك فالله بخلاف ذلك فهذه قاعدة جهمية, كل

ماتوهمته في بالك فالله بخلاف ذلك هذا صحيح لأن الله سبحانه لاتدركه الأوهام,لكن كل ماخطر ببالك فالله

بخلاف ذلك وفي بالك أي في نفسك .......وفي قلبك وصدرك يخطر في بالك الحق ويخطر في بالك

الباطل,فإذا خطر في بالك الحق في صفات الله بأن الله لا يشبهه شيء ولا يماثله شيء ولا تكيف صفاته

ولاتكيف أسمائه,كانت العبارة خاطئة لأن خطر ببالك الان الحق,وإذا خطر ببالك التجسيد والتجسيم والتشبيه

ونحوه التمثيل كان هذا باطلاً.

وعندئذٍ عند إطلاقها من غير هذا التفصيل يصبح المعنى بارك الله فيك كل إثبات لهذه الصفات فالله بخلاف ذلك

..واضح الان,واضح ..فيه فرق بين عبارتين كل ماتوهمته في بالك فالله بخلاف ذلك لأن الوهم لا حقيقة له لأن

الله لايتوهم ,لأن التوهم محض تصور منك فلهذا سمي وهماً,فالله لايتوهم ولا يتصور سبحانه وتعالى لايتصور

يعني لاتستطيع أن تتصوره في هذه الدنيا واضح الأن ,وعندئذٍ كل ماتوهمته ,كل ماجاءك الوهم بأن الله سوف

يكون أو أن من صفاته اليد والقدم والإستواء ونحوه فتوهمت فيه كيفية فالله بخلاف ذلك إذ أنه أعلى من أن

تصله الأوهام... واضح الان...

وأما إذا قلت فكل ما خطر ببالك فالله بخلاف ذلك جاءك رجل قال هذه الاطلاق خطأ .قلت له لماذا؟ قال لأن أنا

يخطر في بالي الحق وهوإثبات الصفات من غير توهم كيفية إثبات الصفات حرفاً ومعنىً من غيرتوهم كيفية

,هذا الذي في بالي,هل هذا باطل؟ تقول له لا ,هذا صحيح,طيب يقول لك لماذا تطلق ,تقول كل ماخطر في بالك

يعني من حق وباطل,فالله بخلاف ذلك ,فهذه قاعدة جهمية,والمقصود بارك الله فيك عند الجهمية كل ماخطر

ببالك من إثبات الصفات سواء أثبتت على الطريقة السنية أو أثبتت على الطريقة التمثيلية ,فكله الله بخلاف

ذلك وهذا نفي للصفات ,ولذلك نجد كثير يقول كل ماخطر ببالك فالله بخلاف ذلك ونقول له تعالى :.أنا خطر في

بالي أنا نثبت الصفات كما جاء في الكتاب والسنة حرفاً ومعنىً من غير كيف من غير تكييف ,هل هذا حق وإلا

باطل ؟ حق , وأنت الأن تنفيه , فإما أنك تنفي إثبات الصفات جملةً وتفصيلا,حتى ولو كان بالطريقة الحق

وعندئذ هذه القاعدة قاعدةجهمية لأن الجهمية ينفون الصفات بل وينفون معاني الأسماء , ينفون الصفات

وينفون معاني الأسماء يقول رحيم بغير رحمة قدير بغير قدرة وهكذا .

طيب إيش العبارة الصحيحة التي لما نريد نتكلم بها نقول كل ماتوهمته في بالك لان الله لاتدركه

الأوهام.واضح ,كل ماتوهمته في ذلك من تمثيل صفات الله ,فالله بخلاف ذلك الله اعلى من ذلك الله أجل من

ذلك سبحانه وتعالى.


:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::

كلام القاضي ..صوتي

............


كتبه: - الأخ أبو المقداد عبدالمعطي الغرياني