بارك الله فيك أخي
كيف يكون الحُكم على الإنسان
تأدباً مع أصول هذا الدين تأدباً مع ظاهر القرآن أن الإنسان لا يُحكَم على باطنه بل يُحكم على ظاهره فيقال هذا مسلم هذا الإنسان مسلم؛ لأن الإسلام يشمل الظاهر والباطن، لكن كلمة مؤمن بدون قرينة تنصرف إلى الباطل، فإذا قلت "هذا الرجل مؤمناً والله" ولم تقل إن شاء الله أو تقول فيما يظهر لنا هنا جازفت، فإذا أردت أن تمدحه وتثني عليه بالإيمان فقل هو مؤمن إن شاء الله أو تقول مؤمن فيما يظهر لنا، وتترك باطنه إلى الله أما إذا أردت الذي ليس فيه مدخل فقل هذا الرجل مسلم؛ لأن كلمة الإسلام عامة.
مستفاد من: شرح صحيح البخاري - الدرس 03 | للشيخ: عبيد بن عبد الله الجابري
المصدر




رد مع اقتباس