قد اختلفت المرجئة و الخوارج في امور عقدية مخالفين بذلك نصوص الكتاب و السنة و من بين وجه اختلافهم المرجئة_ الجفاة_ قالوا انه لا يضر مع الايمان معصية
اما الخوارج_ الغلاة_ فعكسهم يقولون انه لا ينفع مع الايمان معصية.اذ من عصى الله تعالى( بسرقة او ربا او زنا...) غير مستحل له فهو كافر مخلد في النار و العياذ بالله
اما اهل السنة و الجماعة_ اهل الحق _فقالوا ان الايمان يزيد بالطاعة و ينقص بالمعصية و ان المعصية لا تنافي صحة الايمان و انما تنافي كماله
بارك الله فيك
ممكن فهمني اكثر في "لا يضر مع الايمان معصية "
ومن هم الخوارج ومن هم المرجئة
وجزاك الله خيرا