وعليك السلام ورحمة الله
انصحك بنقل نصيحة الشيخ ربيع -حفظه الله - عندما سئل نفس السؤال قال:فأجاب حفظه الله وقال: .. لكن لاتتجادلوا في هذه الأشياء؛ الإمام أحمد قال لما سئل عن وضع اليدين على الصدر بعدالرفع من الركوع إلى القيام فبعضهم يضع يديه وبعضهم لايضع، قال : الأمر فيه سعة، وإن كانت الأحاديث يعني واضحة في أن المراد بالقيام فيقول الصحابي>الظاهر لمن تتبع النصوص أنه يريدأنه يستوفي القيام يقوم كما في الرواية الأخرى> الفقار أين ؟ في الظهر معناه أنه يستوي ويعتدل كما في حديثالمسيء صلاته > فمراد الصحابيأي الفقرات والله أعلم ومراده بذلك الاعتدال، لا يرفع رأسه من الركوع ثم يهوي ساجداقبل أن يعتدل؛ هذا الظاهر،لكن بعض العلماء يفهم من> يعني كان مكان اليدين؛ اليمين على الشمال هنا على الصدر أو ما حوله فيرى مشروعية وضع اليدين على الصدر في هذه الحال فقال الإمام أحمدرحمه الله: إن الأمر فيه سعة. فلا تتجادلوا ولاتختلفوا في مثل هذه الأشياء ولا يبدِّع بعضنا بعضا
هذه نقلا عن الشيخ العويسي -حفظه الله-





رد مع اقتباس