قال ابن القيم رحمه الله تعالى :
التبتل : الإنقطاع . وهو تَفَعُّل من البَتْل . و هو القطع. و سميت مريم (عليها السلام ) : '' البتول '' . لانقطاعها عن الأزواج ، و عن نظراء نساء زمانها . ففاقت نساء الزمان شرفا وفضلا ، و قطعت منهن ([1])
[1] : مدارج السالكين (2/15) بواسطة التفسير القيم(ص:483)
فمن دعا إلى ما دعا إليه النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم فهو من دعاة الله، يدعو إلى الحقِّ والهدى، ومن دعا إلى ما لم يدعُ إليه محمَّدٌ صلَّى الله عليه وسلَّم فهو من دعاة الشيطان يدعو إلى الباطل والضلال.([1])