السؤال الثامن عشر :
يقولوا علمائنا " لكنك يا عمر عدلت فأمنت فنمت"؟
ما قصة هذا القول الذي يختصره علمائنا في دروسهم .
الإجابة :
قد جاء في التبر المسبوك أن قيصر روما أرسل رسولا إلى عمر بن الخطاب لينظر أحواله ويشاهد أفعاله، فلما دخل المدينة سأل أهله وقال: أين ملككم؟ فقالوا: ما لنا ملك، بل لنا أمير قد خرج إلى ظاهر المدينة، فخرج الرسول في طلبه، فرآه نائما في الشمس على الأرض فوق الرمل الحار وقد وضع جبته كالوسادة والعرق يسقط من جبينه وقد بلَّ الأرض، فلما رآه على هذه الحال وقع الخشوع في قلبه وقال: رجل ل يقر للملوك قرار من هيبته وتكون هذه حاله! ولكنك يا عمر عدلت فأمنت فنمت، وملكنا يجور فلا جرم أنه لا يزال ساهرا خائفا، أشهد أن دينك الدين الحق ولولا أنني أتيت رسولا لأسلمت، ولكني أعود وأسلم.
[ترطيب الأفواه للعفاني: 1/127]




رد مع اقتباس