السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سؤال :
ما حكم سؤال المخلوق للمخلوق أن يقضي حاجته أو يدعو له؟
وما الجواب عن حديث الأعرابي الذي أتى النبي صلى الله عليه وسلم وطلب منه الدعاء؟
المفتي :محمد ناصر الدين الألباني
الايجابة
السائل :شيخنا ، هنا شيخ الإسلام رحمه الله
بيقول : وأما سؤال المخلوقِ المخلوقَ أن يقضي حاجة نفسه أو يدعو له فلم يؤمر به ، ويستدل
على هذا الكلام ...
الشيخ الألباني رحمه الله : ( الشيخ مقاطعا) نُهي عنه ؟
لم يؤمر به ، نُهي عنه ؟
قبل ما تقرأ لي ، نُهي عنه ؟
السائل :لم يذكر نهي ، ولا نعلم نهيا.
ً الشيخ الألباني رحمه الله :طيب ،
مو هذا كلام صحيح ؟ لا تسأل الناس شيئا ، ولو ناولني السوط ، وكان الواحد إذا سقط السوط من يده من الناقة يبرك الناقة وينيخها حتى يأخذ السوط ؟
ولاَّ يقول لأحد : من فضلك أعطني ؟
السائل : هو ذكر هذا الحديث واستدل بهذا ، وقال أن الدعاء ، يعني ، سؤال.
الشيخ الألباني رحمه الله :فعلاً سؤال ، لكن مو حرام ، هذا الأفضل. السائل : يعني:الأفضل ما يسأل ؟
الشيخ الألباني رحمه الله :ما أمكنه ، ما أمكنه ، آآآآآآه ،
فنسأل الله عز وجل أنه يخلصنا من هالفتن ما ظهر منها وما بطن ، يعني ، حياة صعبة جداً يعيشها الإنسان اليوم.
السائل : شيخنا ، فيه حديث الأعمى الذي جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وطلب منه أن يدعو له ، فَخَيَّرَه النبي صلى الله عليه وسلم بين أن يدعو له أو أن يصبر ، هذا فيه إقرار من النبي صلى الله عليه وسلم على الدعاء.
الشيخ الألباني رحمه الله :طبعاً ، لكنه قال : إنْ صبرت ، فهو خير لك



رد مع اقتباس