تنبيه :
حديث : ( اللهم أعز الإسلام بأحد العمرين ) .

لا أصل له بهذا اللفظ.
قال العجلوني :( وقال في التمييز : وأما ما يدور على الألسنة قولهم " اللهم أيد - أو : أعز - الاسلام بأحد العمرين " : فلا أعلم له أصلا . انتهى . ونقل النجم عن السيوطي أنه قال : وقد اشتهر الآن على الألسنة بلفظ " بأحب العمرين " ، ولا أصل له من طرق الحديث بعد الفحص البالغ . انتهى . يعني : بهذا اللفظ ، وإلا فمعناه ثابت كما علم مما تقدم )([1]).
و اللفظ الصحيح لهذا الحديث ما ذكره العجلوني نفسه في كشف الخفاء : (اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ بِأَحَبِّ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ إِلَيْكَ ، بِأَبِي جَهْلٍ أَوْ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ) . و قد رواه أحمد و الترمذي و غيرهما ، قال الإمام أحمد رحمه الله : (حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ ، حَدَّثَنَا خَارِجَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ بِأَحَبِّ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ إِلَيْكَ ، بِأَبِي جَهْلٍ أَوْ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ " ، فَكَانَ أَحَبُّهُمَا إِلَى اللَّهِ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ).
قال أحمد شاكر في تعليقه على المسند (8/60) رقم (5696) : إسناده صحيح
و هو عند الترمذي برقم (3681). قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث ابن عمر.




[1]: كشف الخفاء ومزيل الإلباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس للعجلوني (184/1-185) رقم (546).