قال الأخ عبد الصمد بن أحمد السلمي حفظه الله :

عن عليِّ بن حاجٍ الجَديد يساوي عبدُ الفتّاح زَراوي حَمداش:
أَحِزبيٌّ إِلى الأَسْلافِ يُعزَى***وَهل كانَ التَّحَزُّبُ مِنْ هُدَاهُمْ
لَقَدْ زِغْتُمْ فَخَيّبكُمْ إِلَهي ***وخَيَّبَ كُلَّ مَنْ في الحِزْبِ سَاهَمْ..


قال الأخ أبو عبد الرحمن العكرمي حفظه الله :

مواصلاً ما هلهل به الحبيب عبد الصمد :
و لقد عـجبت لـغلـظة *** بـجلودهـم حيث أراهمْ
يسـعون في نشـر الرّدى *** بالشرّ أصـغرهم دهـاهمْ
و النّـاس بيـن مـصدّق *** و مـخوّفٍ قـومي أذاهمْ
و مرهّـــبًـا بذئابـهم *** مستعظما لـصدى عُوَاهُمْ
أبشر أيـا حَمْـدَاشُ بالـ *** ـخزي الكبير و ذا جزاهمْ
ثم واصل الأخ عبد الصمد بن أحمد السلمي قائلا:

هذا جَزاءُ الزّائغين***فَلا بُليتَ بمَا بلاهُم
ربُّ السّماء فإنَّهُ***مَكرٌ بِهِم حقًّا أَتاهُم
مُتحزّبٌ يَلقى الهُدى***فيصدَّ عنهُ وَهوَ فَاهِمْ
خَرِبٌ تَقصَّدَ كلُّ ذي***شَرِهٍ كَبيرِ البطْن ناهِمْ
قُبحاً لِماَ اجتَمَعُوا لَهُ***فَهُوَ الهَلاكُ لَهُمْ دَعَاهُمْ([1])





[1]: هذا الشعر أصله تعليق على مقالي تنبيه الغاوي الذي نشرته على منتدى البيضاء و الأمين السلفية و غيرها من المنتديات السلفية ، و قد قام الأخ أبو أسامة سمير الجزائري بنقله على شبكة سحاب السلفية أين علق عليه بهذا الشعر كل من الأخ عبد الصمد بن أحمد السلمي و الأخ أبو عبد الرحمن العكرمي حفظهما الله فجزاهم الله خيرا على ما قدموه.