من مقدمة النووي رحمه الله

"أحمده ابلغ حمد على نعمه ، خصوصا على نعمة الاسلام وأن جعلنا من أمة خير الأولين والآخرين وأكرم السابقين واللاحقين محمد عبده ورسوله وحبيبه وخليله خاتم النبيين ، صاحب الشفاعة العظمى ولواء الحمد والمقام المحمود ، سيد المرسلين المخصوص بالمعجزة الباهرة المستمرة على تكرار السنين التي تحدى بها أفصح القرون وأفحم بها المنازعيين ...."

***
وحبيبه وخليله

بل هو خليل رب العالمين فإن الخلة أعلى مرتبة من المحبة وأكمل ولذلك قال صلى الله عليه وسلم: (إن الله اتخذني خليلاً كما اتخذ إبراهيم خليلاً) ولذلك لم يثبت في حديث أنه صلى الله عليه وسلم حبيب الله.

العلامة الألباني -رحمه الله -
في
شرح الطحاوية
معلقاً على كلام الطحاوي (وحبيب رب العالمين)

خاتم النبيين

"لاتقوم الساعة حتى تلحق قبائل من أمتي بالمشركين وحتى يعبد الاوثان وأنه سيكون في امتي ثلاثون كذابون كلهم يزعم أنه نبي وانا خاتم النبيين ولا نبي بعد"

الرواي: ثوبان مولى الرسول صلى الله عليه وسلم .
المحدث : الالباني
المصدر : صحيح الترمذي
الصفحة أو الرقم 2219
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح

صاحب الشفاعة العظمى
الشفاعة في اللغة : جعل الوتر شفعا ، قال تعالى ( والشفع والوتر ) الفجر :3) .
وفي الاصطلاح: هي التوسط للغير بجلب منفعة أو دفع مضرة فمثلا : شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لأهل الموقف ان يقضي بينهم : هذه شفاعة بدفع مضرة ، وشفاعة لأهل الجنة ان يدخلوها بجلب منفعة .

كتاب العقيدة الواسطية
الشيخ محمد العثيمين ص 137