الفصل الرابع : في فوائت إبراهيم بن سفيان.

قال الشيخ الامام أبو عمرو بن الصلاح رضى الله عنه اعلم أن ابراهيم بن سفيان فى الكتاب فائتا لم يسمعه من مسلم يقال فيه أخبرنا ابراهيم عن مسلم ولا يقال فيه أخبرنا مسلم ولا حدثنا مسلم وروايته لذلك عن مسلم اما بطريقة الاجازة واما بطريقة الوجادة وقد غفل أكثر الرواة عن تبين ذلك وتحقيقه فى فهاريسهم وتسميعاتهم واجازاتهم وغيرها بل يقولون فى جميع الكتاب أخبرنا ابراهيم قال أخبرنا مسلم .
::::::::توضيح بعض المصطلحات::::::::::::

الاجازة [1]: هي أن تُجِيْزَ الطالب بأن يروي عنك كتباً ما قرأها عليك قلت له : أجزتك أن تروي عني صحيح البخاري .
الوِجَادَةُ [2]: وصورتها : أن يجد حديثا أو كتابا بخط شخص بإسناده ، فله أن يرويه عنه على سبيل الحكاية ، فيقول: وجدت بخط فلان : حدثنا فلان ، ويسنده .

أقول : الاجازة والوجادة هما من أنواع التحمل الحديث وأنواع تحمل الحديث ثمانية منها ( السماع - القراءة- الاجازة - المناولة - المكاتبة - الاعلام - الوصية - الوجادة ) باختصار من كتاب السير الحثيث.

===========================


[1]كتاب السير الحَثِيثُ لأبي عبد الرحمن مقبل بن هادي الوادعي. ص 237
[2]نفس المصدر السابق ص 250