تَنْبِيهُ الفَطِينِ لِتَهَافُتِ تَأْصِيلَاتِ
عَلِيٍّ الحَلَبِيِّ المِسْكِين

والَّتِي خَالَفَ بِهَا نَهْجَ السَّلَفِ الأَوَّلِينَ


تَأْلِيفُ
سَعْد بنُ فَتْحِي بنُ سَعِيدٍ الزَّعْتَرِي

أَثْنَى علَى الكِتابِ فَضِيلةُ الشَّيْخ العَلاَّمَة
رَبِيعٌ بنُ هَادِي عُمَير المَدْخَلِيُّ



نَبذَةٌ عنِ الكِتابِ

قالَ الشَّيخ أحمد بازمول :
"فأُبشِّرُ كلَّ السَّلفيين في كلِّ مكانٍ بهذه البُشرَى السَّارة وهي تزكيةُ شيخنَا حامِل رَايةِ الجَرحِ والتَّعديل رَبيعٌ بنُ هَادِي المدخليُّ -حفظه الله تعالى- لكتابِ [تَنبيه الفطينِ لتَهافُتِ تأصِيلاتِ عليٍّ الحَلَبي المِسْكِين] بقلم: الشَّيخ أبي عبد الرَّحمن سعدٌ بنُ فَتحي بن سعيدٍ الزَّعتريُّ، فقد سألتُه -حفظه الله تعالى- عنْ رأيِه في الكتابِ فقالَ : ((قد قرأتُ الكتابَ كاملًا، وقد أجاد فيهِ مؤلِّفُه، وتعقَّبَ الحلبيَّ في مسائلَ كثيرةٍ مُتعدِّدةٍ جانبَ فيهَا الحلبيُّ وجهَ الصَّوابِ، وهو ردٌّ علميٌّ قويٌّ ما شاءَ اللهُ تعالَى، جزَى اللهُ مؤلِّفه خير الجزاءِ.))"
وكتبتُه في 15/01/1430 هـ

وقالِ أبو عبدِ الأعلَى خالدٌ عُثْمان المِصرِيُّ :
"قلتُ: وقد سألتُ بنفسِي شيخَنا العلَّامة رَبِيع عنْ رأيِه في هذا الكتابِ، وذلك في شهرِ جُمادَى الآخر 1430 هـ، فقالَ: ((ردٌّ قويٌّ، فرغمَ أنَّه موجزٌ إلَّا أنَّه -في ظنِّي- من أقوَى مَا كُتِبَ في الرَّدِّ على تأصيلاتِ الحلبيِّ الأخيرةَ.))..."
وكتبَ: أبو عبد الأعلى خالد بن محمد بن عثمان



رابط صفحة تحميل الرسالة
من هنا



الاســـم:	100.jpg
المشاهدات: 328
الحجـــم:	308.0 كيلوبايتالاســـم:	00.jpg
المشاهدات: 400
الحجـــم:	92.4 كيلوبايت