بَيَانُ فَضْلِ عِلْمِ السَّلَفَ
عَلَى عِلْمِ الخَلَفِ


للحَافِظ ابنُ رَجَبٍ الحَنْبَلِيُّ
(726 - 795 هـ)
رَحِمَهُ اللهُ تعَالى

تَحْقِيقُ وتَعْلِيق
مُحَمَّد بنُ نَاصِر العَجَميِّ
الاســـم:	000.jpg
المشاهدات: 358
الحجـــم:	323.3 كيلوبايت


نَبذةٌ عنِ الكِتَابِ

فضل علم السلف على الخلف: فضّل الله - سبحانه وتعالى - العلم وجعله ميراث الأنبياء، ورفع أهله وفضَّلهم وشرَّفهم وزكَّاهم، ولا يكون ذلك الشرف والفضل إلا بالإخلاص لله - سبحانه وتعالى -، مع بذل الجهد في تعلُّمه وتعليمه؛ فعلى العالم أن يترسَّم هدي النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأن يتعاطَى الأسباب لقبول علمه. وفي هذه الرسالة النافعة الماتعة يُبيِّن الإمام ابن رجب الحنبلي - رحمه الله - فضل علم الصحابة والتابعين على علم من جاء بعدهم، وبيَّن أسباب التفضيل بينهما.

• والكتاب طبع مرة قبل هذه الطبعة في [مطبعة النهضة] وهي طبعة متوسطة زاد عيها المحقق [ناصر العجمي] أربع نسخ خطية وصحح العنوان إذ طبعت أولا بعنوان "فضل علم السلف على الخلف" وأصبحت الآن "بيان فضل علم السلف على علم الخلف".

وقال المصنف - رحمه الله - في مقدمة رسالته:
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله وصحبه أجمعين وسلم تسليما كثيراً.
أما بعد، فهذه كلمات مختصرة في معنى العلم وانقسامه إلى علم نافع. وعلم غير نافع. والتنبيه على فضل علم السلف على علم الخلف...