بسم الله الرحمن الرحيم
أما بعد :
صدق من قال : والحق ما شهدت به الأعداء ، نائب المشرف العام على منابر أهل الأثر السلفية الأخ أبو محمد العيد عدونة يروي شهادة بعض التكفيريين الذين كانوا معه في السجن وهم من منطقتي التي كنت أسكن فيها أيام الفتنة والعشرية السوداء ، وهناك شهادات المئات بل شاع وذاع في المدينة عند العام والخص أن العبد الفقير هو من كان يقف لهم ويتصدى لهم وهو العدو اللدود للحزبيين والجماعات المسلحة ، وسأحاول جهدي أن أسجل بعضا منها لله تعالى ثم للتاريخ ، وأقولها صراحة والله لو أردت ان انخرط في حزبهم ما قبلوني معهم ... فأسأل الله تعالى أن يثبتنا على الحق حتى نلقاه ..
وهذا ما شهد به من ذكرت فليراجع من أحب ذلك في منابر أهل الأثر التعليق على مقالي قصتي مع علي بن حاج :
قال الأخ أبو محمد العيد عدونة :ج
زاكم الله خيرا وبارك فيكم على رد هذه الشبهة الواهية .

وهذه شهادة أدلي بها لله ثم للتاريخ فأقول: كما يعرف البعض أنني كنت مسجونا في وقت مضى في أحد أكبر سجون الجزائر(LAMBISSE) ((لمبيس)) ظلما وعدوانا فكنت أسمع من مساجين مدينة جيجل ( بلد الشيخ يوسف ) ممن يعرفه فكانوا يصفونه بأنه مثبط لهم عن جهادهم !. وأنه من السلفية العلمية ! وكانوا يقولون بأن "الجماعة الإسلاميةالمسلحة" "Gia" هددته بالقتل إذا لم يسكت عنها.
فالله أسأل أن يحفظ الشيخ من كيد كل متربص.