(7- الرجل سيئ الآداب والأخلاق:
يظهر ذلك جليا في معاملته للطلبة الذين يعارضونه بالغلظة، والفظاظة حتى أصبح متواترا عنه ذلك ،وهنا أوجه كلمة للذين حضروا الجلسة معه في مدينة جيجل وغيرها ليدلوا بشهادتهم كيف عامل - نجم الدين- بسخرية واحتقار وما ذنبه إلا أنه وجه له ذلكم السؤال الذي ذكرناه آنفا، وأنتقده في مسألة عقدية ،وكيف كان أتباعه يضحكون من ذلك ،مع أن المسألة التي طرحها- نجم الدين- كانت من مسائل العقيدة التي لا تستوجب الضحك، ، ومع ذلك لم يزجرهم، أو على الأقل يسكتهم ، بل سره ذلك ، وكيف كانت معاملته للشيخ العامي وهو أبيض اللحية طاعن في السن حين انتقد عليه أسلوبه في الدعوة وطريقة المحاورة مع إخوانه ، وهكذا حيثما حل وارتحل وعارضه أحد إلا غلظ له القول أمام الحضور، وسفه أحلامه.حتى أصبح جل الطلبة حتى كبارهم في العاصمة يخشون لسانه .. وكأنه ابن حزم زمانه في حدة لسانه ، كما قيل - لسان ابن حزم وسيف الحجاج- وهذا فيض من غيض ، أما الكلمات النابية ، البذيئة ، فحدث ولا حرج ، ناهيك عن الركاكة في تراكيب الكلام ،وقد نبهت على ذلك في رسالتي [[ التنبيه السلفي لما حصل بيني وبين العيد شريفي ]] والآن فقط أصبح الكثير ممن زارهم أو زاروه يذكرون عنه أشياء كثيرة من هذه المعاملات كانوا لا يستطيعون ذكرها ..)
بارك الله فيك ياشيخ لعويسي فقد كفيت ....