ماهي المسألة الثانية من مسائل السعادة?
المسألة الثانية في السّعادة: أنّ العبد إذا إذا ابتلي صبر
الصبر ينقسم إلى ثلاثة أقسام : صبر على طاعة الله حتّى تؤدى، وصبر عن معصية الله حتّى تجتنب، والثالث صبر على أقدار الله، وهنا قال المصنّف ؒ و إذا ابتلي صبر لأنّ الصّبر واجب بإجماع الأمّة،

وقد أثنى الله على من صبر بآيات كثيرة في القرآن منها قول الله : ﴿ وبشِّرِ الصّابِرِين﴾[ البقرة]، ﴿إِنّما يوفّى الصّابِرون أجْرهمْ بِغيْرِ حِسابٍ﴾[ الزمر:]، ﴿يا أيا الّذِين آمنوا اصْبِروا وصابِروا ورابِطوا واتّقوا اللّه لعلّكمْ تُفْلِحون﴾[ آل عمران:]، و الصبر يكون بالقلب و باللسان و الجوارح.