ما حال من مات على الشرك الأكبر و الأصغر?
إذا مات الإنسان علي الشرك الاكبر فهو مخلّد خلودا أبديّا في النّار قال الله: ﴿إِنّ اللّه لا يغْفِر أنْ يشْرك بِهِ ﴾ [ النساء:48]، وإذا مات على الشّرك الأصغر- نسأل الله االسّلامة و العافية- يعذّب بقدر شركه ثمّ يدخل الجنّة هذا على قول وعلى أي اعتبار لابد الحذر من الشّرك سواء كان أكبر أو أصغر، و إذا تاب الإنسان في وقت تقبل منه التوبة -ما لم تطلع الشمس من مغربها أو تحضر الوفاة - تاب الله عليه سواء كان لديه شرك أكبر أو شرك أصغر أو كبائر أو صغائر




رد مع اقتباس