اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم عمر الموحدة مشاهدة المشاركة


ما هي المسألة التالثة من مسائل السعادة?
المسألة التالثة في السّعادة: أنّ العبد إذا أذنب استغفر
لأنّ المؤمن يدعوه إيمانُه عندما يذنب إلى الإنابة والتوبة. ولهذا نادى الله عز وجل أهلَ الإيمان إلى التوبة باسم الإيمان { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا} [التحريم: 8]، {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } [النور: 31]، فالمؤمن إذا أذنب فزع إلى إيمانه فأرشده إيمانه إلى التوبة والاستغفار، وهداه إيمانه إلى أنّ له ربّاً توّاب غفور رحيم يقبل التوبة ويعفو عن السيئات ويغفر الذنوب والخطيئات ولا يتعاظمه ذنب أن يغفره { قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ } [الزمر: 53]

و النّاظر في أحوال النّاس يجد أنّهم لا يخرجون عن هذه الثّلاثة إمّا سرّاء أو ضرّاء أو معصية، ففي السّرّاء شاكر، و في الضّرّاء صابر، وعند المعصية مستغفر، هذا هو السّعيد،
جزاك الله خيرا على هذه الفوائد
سؤال
اختي هل افهم من هذا ان الشخص اذا اذنب ثم قال استغفر الله فقط يغفر الله له