إذا قال لك المشرك أو المبطل: أنا لا أعبد إلا الله ولكن؛ أريد من هؤلاء القربة و الشّفاعة كيف ترد عليه؟
هذا الكلام كلام كلام الكفار الذين بعث فيهم النبي صلى الله عليه وسلم وبهذا الكلام استحقوا ان يكفرهم النبي صلى الله عليه وسلم ويقاتلهم وكل من طلب القربة والشفاعة من غير الله فهو مشرك كافر وتقدّم معنا أنّ الشّفاعة تنقسم إلى قسمين: شفاعة مثبتة و شفاعة منفية، فالمنفية هي التي نفاها القرآن وهي التي تطلب من غير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله و هي التي فيها الشّرك الأكبر
قال عز وجل (والذين اتخذوا من دونه اولياء ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى ان الله يحكم بينهم فيما هم فيه يختلفون ان الله لا يهدي من هو كاذب كفار)
وقوله عز وجل (ويعبدون من دون الله مالا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله)