قال إسحاق بن رَاهُويَةْ رحمه الله :
(( لو سألت الجهال عن السواد الأعظم لقالوا جماعة الناس، ولا يعلمون أن الجماعة عالم متمسك بأثر النبي صلى الله عليه وسلم وطريقه فمن كان معه وتبعه فهو الجماعة))
أخرجه أبو نعيم في الحلية (9/239).
قال إسحاق بن رَاهُويَةْ رحمه الله :
(( لو سألت الجهال عن السواد الأعظم لقالوا جماعة الناس، ولا يعلمون أن الجماعة عالم متمسك بأثر النبي صلى الله عليه وسلم وطريقه فمن كان معه وتبعه فهو الجماعة))
أخرجه أبو نعيم في الحلية (9/239).
حفض الله شيخنا بازمول
التعديل الأخير تم بواسطة ام عبد العزيز السلفية ; 03-Jun-2013 الساعة 09:54 PM
قالَ الإمامُ محمَّد بْنُ صَالح العُثيمين (ت: 1421هـ) -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَىٰ-: "ممَّا يجب الحذر منه أنْ يتصدَّر «طالب العلم» قبل أنْ يكون أهلاً للتَّصدر، لأنَّهُ إذا فعل ذلك كان هذا دليلاً على أمور:
• الأمر الأوَّل: إعجابه بنفسه، حيث تصدَّر فهو يرى نفسه علم الأعلام.
• الأمر الثَّاني: أنَّ ذلك يدل على عدم فقهه ومعرفته للأمور، لأنَّهُ إذا تصدَّر، ربما يقع في أمر لا يستطيع الخلاص منه، إذْ أنَّ النَّاس إذا رأوه متصدّرًا أوردوا عليه من المسائل ما يبين عواره.
• الأمر الثَّالث: أنَّهُ إذا تصدَّر قبل أنْ يتأهَّل لزمه أنْ يقول على الله ما لا يعلم؛ لأنَّ الغالب أنَّ مَنْ كان هذا قصده، أنَّهُ لا يبالي ويجيب على كل ما سُئِل، ويخاطر بدينه وبقوله على الله- عَزَّ وَجَلَّ- بلا علم.
• الأمر الرَّابع: أنَّ الإنسان إذا تصدَّر فإنَّهُ في الغالب لا يقبل الحق؛ لأنَّهُ يظن بسفهه أنَّهُ إذا خضع لغيره ولو كانَ معه الحقّ كان هذا دليلاً على أنَّهُ ليس بعالم".اهـ.
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)