جواب الشيخ عبيد الجابري -سدد الله خطاه- على هذه القاعدة :
~~*~~ لا نجعــــــــــــل اختلافنــــــــــــــا في غيرنـــــــــــا سببٌ للخــــــــــــلاف بيننــــــــــــا ~~*~~
هذه قاعدة على إطلاقِها فاسِدَة؛ فمن خالفَ الأصول سواءً في العبادات العلمية وهي العقائد وما يتبعها أو في العبادات العملية فهذا إذا خلافِهُ عن جهل يُعَرَّف ويُعَلَّم، وإذا كان خِلافهُ عن عِناد واستنكار عن الحق فإنه مُبتَدِعٌ ضال، وأحيانًا يصل الخلاف إلى الكُفر، بقِيَ من خالفنا في مُوالاتِه، من خالف أهل السنة في موالاته له حالتان:
· إِحداهما: أن يُسَوِّغَ ما هوَ عليه ويُبَرِّره ويُدافع عنه مع عِلمِه أنه رَكِبَ ما رَكِبَ عنادًا واستكبارًا وإباءً للحق؛ فَيُلْحَقْ به ولا كرامة عنده، وإن كانَ لا يعلم فَيُعَلَّمْ، ومن كان على السُّنة المَحضة يرجِع عن دفاعِهِ عن المُبْتَدِعَة وتبريرِ منهجهم ومسلَكِهم. نعم.
المصدر: ميرات الانبياء
~~*~~*~~*~~




رد مع اقتباس