قاعدة :
~~*~~ أن نجتمع على خطأ خيرمن أن نفترق على صواب وليس كل حقاً صواباً وليس كل باطل خطاً ~~*~~*
الجواب : هذا كلام شِعري وخيالي ماذا يفيد الإجتماع على الخطأ وماذا يضر الإفتراق إذا كان بعضهم على صواب وبعضهم على خطأ وربنا عزوجل يقول ( فماذا بعد الحق إلا الضلال ) ويقول ( ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولايزالون مختلفين إلا من رحم ربك ) والحديث المشهور وهذا في الواقع يعتبرفي رئيي قاصمة ظهر الفرق الإسلامية التي لاتتمسك بالمنهج السني السلفي وهو ( تفرقت اليهود والنصارى أو تفرقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة وتفرقت النصارى على اثنين وسبعين فرقة وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة قالوا من هيا يارسول الله قال هي الجماعة وفي رواية اُخرى قال هي التي على ماأنا عليه وأصحابي ) فهذا الكلام يعارض الكتاب ويعارض السنة ويعارض العقل كيف يكون الإجتماع على الخطأ خير من الإفتراق على الصواب بعضهم على الصواب بعضهم على الخطأ هذه أولاً إرادة الله الكونية ( ولو شاء ربك لجعلهم أمة واحدة ) ثانياً هذا خبر الرسول المعصوم أن الأمة ستفترق أكثر مما تفرقت اليهود والنصارى والفرقة الواحدة من هذه الفرق الثلاث والسبعين هي على الحق وماسواها على الباطل فهذا الكلام يقال لقائله مع وضوح بطلانه هاتو برهانكم إن كنتم صادقين ومايحتاج إلى أكثر من هذه الكلمة الموجزة .
العلامة : محمد ناصر الدين الألباني سلسلة الهدى والنور شريط 310




رد مع اقتباس