~~*~~ لا تحذر من بعض من ظهرت منه مخالفات لمنهج السلف وتأصيله لقواعد باطلة مع ضعف في التأصيل العلمي مادام أنه لم يخرجه أحد من السلفية ~~*~~*

الجواب:
أقول: وأعوذ بالله من اللغو في القول والزيغ في العمل إن قول القائل : لا تحذر من بعض من ظهرت منه مخالفات لمنهج السلف ..." إلخ السؤال .
أقول : إنه قول باطل لمخالفته لحديث أبي رقية تميم بن أوس الداري رضي الله عنه عند مسلم رحمه الله وغيره :" الدين النصيحة ثلاثا قلنا : لمن يارسول الله ؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم " .
لذا لايجوز أن يُسمع لتحذير هذا المحذر .
بل إن من أخطأ في العقيدة أو في المنهج ونشر خطأه ونُصح ليرجع من الخطأ إلى الصواب فأبى أن يرجع وأصر وعاند على باطله فإنه يُحذر منه وجوبا على من لديه قدرة علمية وحكمة دعوية ليعلو الحق ويُعلم ويُعمل به ويُعرف الباطل فيدحض بالحق ويحذر الناس منه وهذه وظيفة الرسل الكرام العظام وورثتهم من العلماء الأعلام .
وأما ما يتعلق بإخراجه من السلفية وعدم إخراجه منها فإن العلماء الربانيين أهل ورع وعدل وإنصاف فلا يخرجون أحدا من الإيمان بالكلية بسبب ذنب ارتكبه إلا أن يكون:كفرا أكبر أو شركا أكبر أو نفاقا اعتقاديا أو ردة وزندقة تخرجان مرتكبها من الملة .

ا
لمصدر :الاجوبة الأثرية عن المسائل المنهجية خمسون سؤالا وجوابا ( ص92-93 )
للشيخ العلامة زيد المدخلي حفظه الله ط. دار الميراث النبوي بالجزائر سنة الطبع 1431 هـ