قال ابن القيم رحمه الله تعالى :
(( ومن أنواع مكايده ومكره (أي الشيطان) أن يدعو العبد بحسن خلقه وطلاقته وبشره إلى أنواع من الآثام والفجور فيلقاه من لا يخلصه من شره إلا تجهمه والتعبيس في وجهه حتى يصيب حاجته فيدخل على العبد بكيده من باب حسن الخلق وطلاقة الوجه ، ومن ههنا وصى أطباء القلوب بالإعراض عن أهل البدع وألا يسلم عليهم وألا يريهم طلاقة وجهه ولا يلقاهم إلا بالعبوس والإعراض)).
اغاثة اللهفان




رد مع اقتباس