سئل الشيخ العلامة زيد بن محمد بن هادي المدخلي حفظه الله تعالى :

" ما العمل مع السلفي الذي يتعذر لبعض المبتدعة و يقول : و لكنه عالم ، أنهجره أو ننصحه ؟
الجواب :" من قل علمه تجد عنده الاعتذارات لأهل البدع و إن حسنت نيته ، أي قد يكون حسن النية في الاعتذار أو ما بلغه عن هذا المبتدع شيء كما بلغ إخوانه فتجده يعتذر ، أما إذا أخبره الثقة و دلل له عن بدعة فلان لا يجوز له أن ينتحل له المعاذير ، لأن ممن يجب أن يساء به الظن ، و لا يحسن الظن بالمبتدع ، لهذا قال الله تعالى ( إن بعض الظن إثم ) الحجرات ، و لم يقل كل الظن ، لا يجوز أن يساء بهم الظن و هم أهل السنة ، و آخرون من أهل البدع و المروجين لها و المحبين لهم و الساكتين عنهم أو المادحين لهم أو المعتذرين لهم هؤلاء يساء بهم الظن .

" [ السبيكة الذهبية حلية العقيدة الواسطية ص ٣١٢ ]