لكن يأتيه شاب من المسلمين يسأله عن فلان : هل أقرأ كتب فلان ؟ يقول نعم هو عمره ما قال في قنواتنا كلام فلان هذا ولو قال كلام فلان ما يخرج في قنواتنا أبداً يقيلونه
!!!! لأن كلام فلان خطر جداً كلام فلان تكفير صراحاً فلان هذا يكفر
المجتمعات يكفر المجتمعات ولذلك لا يتجرأ ويقول قال فلان في قنواتنا الفضائية المرئية وإن كان يقولونها في القنوات
الروادية والجرائدية يقولونها لكن في التلفزيون إلى الآن ما عندهم جرأة ما يقولون قال فلان التكفيري ولا غيره فيأتي الشاب
المسلم الصالح فيستفتيه : أسمع لفلان ؟يقول أسمع لفلان طيب يا شيخ إيش رأيك في الذين ينقدون فلان أتركهم لا خير فيهم جامية .
فيعلق الشاب المسلم بدعاة التكفير والتفجير وهو ما كفر ولا فجر ، (( لكن الدال على الخير كفاعله )) ، (( من سن في
الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة ومن سن في الإسلام سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة)).
نعم أنت ما كفرت ولا فجرت ولا قلت أخرجوا على الدولة بالسلاح ولكنك زكيت داعيةً يكفر ويفجر ويجيز الخروج على الدولة بالسلاح.
لاحظتم الخطورة : فأنت دعوته للهداية أم دعوته للضلالة؟ تعاونت معه على البر والتقوى وإلا تعاونت مع على الإثم والعدوان ؟
هذول أخطر طائفة إي والله خطيرين جداً.
وإسمحوا لي هذول موت أحمريّن وإلا موتين أحمريّن هاه إي والله هذول اللي ما لقينا لهم علاج ، لأن العوام واثقين فيهم و
كثيرٌ من أهل الحل والعقد واثق فيهم .لأنهم يتلونون ما شاء الله ، عند الدولة له وجه وعند الشباب له وجه آخر.




رد مع اقتباس