وصح عن أبي المتوكل الناجي ـ رحمه الله ـ أنه قال: (( كان أبو هريرة وأصحابه إذا صاموا جلسوا في المسجد، قالوا: نطهر صيامنا )) رواه هناد بن السري في "الزهد"(1207) وغيره.
فالجلوسُ في المسجد يُعفُ الصائمَ عن النظر إلى الحرام، وسماعِ الحرام، وقولِ الحرام، وفعلِ الحرام، لأن الجالس قد شغل نفسَه بالصلاة وقراءة القرآن وذكرِ الله ودعائه واستغفاره.




رد مع اقتباس