جزاكم الله خيرا
جزاكم الله خيرا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحسنتن كفيتن ووفيتن بارك الله فيكن وثبتنا الله وإياكن على الحق
السلام عليكم ورحمة الله
من هو محمد حسان ؟
............ماذا قالوا أهل العلم في محمد حسان؟؟؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من هنا صوتيا الإيضاح والبيان عن حال محمد حسان
لفضيلة الشيخ الوالد العلامة عبيد الجابري - حفظه الله-
ومن هنا كلام الشيخ ماهر بن ظافر القحطاني
1- أهمية علم الجرح والتعديل, مع بيان بعض تلبيسات محمد حسان
https://www.box.net/shared/static/qvs3b07ja0.rm
2- أهمية الرد على أهل البدع وأنه لا يتعارض مع تزكية النفس
https://www.box.net/shared/static/cdy03266xm.rm
3- الرد على حسان في دفاعه عن سفر الحوالي وسلمان العودة وعائض القرني
https://www.box.net/shared/static/1cqai7vpge.rm
https://www.box.net/shared/static/3dz6pxe9q0.rm
4- تتمة الرد على حسان في دفاعه على الحوالي والعودة والقرني
https://www.box.net/shared/static/vscy8tjhit.rm
5- الرد على حسان في دفاعه عن سيد قطب وذكر فتاوى العلماء في سيد قطب
https://www.box.net/shared/static/mgl1ury746.rm
6- الرد على حسان في طعنه في علم الجرح والتعديل واتهامه بالغلو
https://www.box.net/shared/static/l0j3bns4u5.rm
https://www.box.net/shared/static/cvdykh6so4.rm
https://www.box.net/shared/static/4hi2bfarzv.rm
7- هل مات سيد قطب من أجل الحاكمية؟
https://www.box.net/shared/static/vkvdt3fytt.rm
8- تابع الرد على حسان في دفاعه عن سيد قطب
https://www.box.net/shared/static/4xp2o7rgyf.rm
https://www.box.net/shared/static/s4xq2emvql.rm
9- تحرير موقف العلامة الألباني في سيد قطب.
https://www.box.net/shared/static/68g2g75jhp.rm
للرجوع إلى هذا الرابط\
جزاكم الله خيرا
من هو ياسر برهامي ?
و ما أقوال أهل العلم فيه ?
جزاكم الله خيرا
بارك الله فيكم
فضيلة الدكتور محمد سعيد رسلان يدك حصون زعيم التنظيم ياسر برهامي وأتباعه بالاسكندرية
http://www.sahab.net/forums/index.php?showtopic=73330
بارك الله فيك
وهذه بعض بدع هذا الرجل :
1- قوله بأن طلب الدعاء والشفاعة من الغائب ليس شركًا أكبر وإنما هو بدعة ووسيلة من وسائل الشرك. مخالفًا بذلك إجماع المسلمين.2- قوله بأن أصل الإيمان هو: لا إله إلا الله. وأما محمد رسول الله «فهو ليس شرطًا ابتداءً بل لا يكون شرطًا إلا بعد بلوغ الإنسان، بخلاف شهادة أن لا إله إلا الله». اهـ مخالفًا بذلك إجماع المسلمين.3- قوله بأن أخوة يوسف عليه السلام وقعوا فى الكفر ولولا العذر بالجهل لكفروا كفرًا مخرجًا من الملة، ولكنهم معذورون بجهلهم، مخالفًا بذلك إجماع المسلمين.(غير صحيح)4- قوله بأن شفاعة النبى ﷺ فى أبى طالب لا ندرى أهى خاصة بالنبى ﷺ فيه أم هى لغيره؟ وهو بذلك يخالف أهل السنة والجماعة الذين يقولون بأن شفاعة النبى ﷺ فى أبى طالب خاصة به فيه.5- توقفه فى الخضر وترجيحه أن التوقف فيه هو القول الصحيح مخالفًا جميع أهل العلم قبله الذين لم ينقل عنهم أصلا القول بالتوقف فيه فكيف بترجيحه؟( صحيح)
للمزيد من هنا http://www.albaidha.net/vb/showthread.php?t=14789
اشكر اختي ام سارية على هذا الرابط
بارك الله فيك
وهذه بعض بدع هذا الرجل :
1- قوله بأن طلب الدعاء والشفاعة من الغائب ليس شركًا أكبر وإنما هو بدعة ووسيلة من وسائل الشرك. مخالفًا بذلك إجماع المسلمين.
.2- قوله بأن أصل الإيمان هو: لا إله إلا الله. وأما محمد رسول الله «فهو ليس شرطًا ابتداءً بل لا يكون شرطًا إلا بعد بلوغ الإنسان، بخلاف شهادة أن لا إله إلا الله». اهـ مخالفًا بذلك إجماع المسلمين
.3- قوله بأن أخوة يوسف عليه السلام وقعوا فى الكفر ولولا العذر بالجهل لكفروا كفرًا مخرجًا من الملة، ولكنهم معذورون بجهلهم، مخالفًا بذلك إجماع المسلمين.(غير صحيح)
4- قوله بأن شفاعة النبى ﷺ فى أبى طالب لا ندرى أهى خاصة بالنبى ﷺ فيه أم هى لغيره؟ وهو بذلك يخالف أهل السنة والجماعة الذين يقولون بأن شفاعة النبى ﷺ فى أبى طالب خاصة به فيه
.5- توقفه فى الخضر وترجيحه أن التوقف فيه هو القول الصحيح مخالفًا جميع أهل العلم قبله الذين لم ينقل عنهم أصلا القول بالتوقف فيه فكيف بترجيحه؟( صحيح)
للمزيد من هنا http://www.albaidha.net/vb/showthread.php?t=14789
اشكر اختي ام سارية على هذا الرابط
جزاكن الله خيرا
وشكر لكن جهودكم الطيبة
السلام عليكم ورحمة الله
من هو القرضاوي ؟
............ماذا قالوا أهل العلم في القرضاوي؟؟؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الشيخ محمد المدخلي يتكلّم عن حال القرضاوي
بسم الله الرحمن الرحيم
تفريغ المقطع [1]:
الغريبُ أن يَقَعَ هذا ممّن يُزعَم له العلم فيقتدي به فئام[2] من النّاسِ ويقولون قال الشيخ فلان...كالقرضاوي مثلًا؛ فإنّ هذا رأسٌ من رؤوسِ الضَّلالةِ في هذا العصرِ فاحذروهُ معشَرَ الإخوةِ والأبناء.
رجلٌ قد شابَتَ لحيتُهُ ورأسُهُ وانهدّتْ قُواهُ وهو يسعى في الباطلِ بِقَاِلهِ وفِعالِهِ؛ ما من فتنةٍ إلا وهو راكبٌ خيلَه أو مُسرجُه فيها، وهو خطيبٌ في الفِتَن -نعوذ بالله من ذلك- كما سمعتموه وسمعناه، وجاءته قناةٌ خبيثةٌ تنشرُ قولَه بالسّاعةِ وتردِّدُه في الأرجاءِ على الأسماعِ فاغترَّ بِه كثيرٌ من النّاس. ولا أقول هذا من فراغٍ بل قد سمعتُه أنا وسمعتُ عددًا ممن احتجّ به في مختلَف بلدان العالم إسلامِيّهِ وكافِرِهِ فيا وَيْلَهُ إذا لقيَ ربّه على هذه الحال.
وإنّما ذكَرتُه تمثيلًا وكلّ من كان على شاكِلَتِه فهو مثلُهُ، فهؤلاء دعاةُ فتنةٍ وضلالة، والواجِبُ على العقلاءِ أنّهم يَسْعَونَ في إطفاء الفتن.أَرَى خَلَلَ الرَّمادِ وَمِيضَ جَمْرٍ ــ وإِنَّ الحَرْبَ مبدؤها الكَلامُ
وإِنَّ النَّارَ بالعُـودَيْنِ تُذْكَى ــ ويُوشِكُ أَنْ يكُونَ لَهَا ضِرامُ
فإِنْ لَمْ يُطْفِهِــا عُقَلاءُ قَوْمٍ ــ يَكُونُ وَقُودَهُا جُثَثٌ وهـامُ
http://www.ajurry.com/vb/showthread.php?t=26907
خطأ القرضاوي في موضوع إعفاء اللحية و الرد عليه
بسم الله الرحمن الرحيم
خطأ القرضاوي في موضوع إعفاء اللحية و الرد عليه
لفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله
ثم بحث المؤلف ( القرضاوي ) في موضوع إعفاء اللحية في صفحة ( 81 ) من الطبعة الرابعة لكتابه ( الحلال و الحرام ) ، ووقع منه أخطاء في هذا الموضوع إليك بيانها :
الخطأ الأول : قوله ( وليس المراد بإعفائها ألا يأخذ منها شيئا أصلا ، فذلك قد يؤدي إلى طولها طولا فاحشا يتأذى به صاحبها ، بل يأخذ من طولها وعرضها ، كما روي ذلك في حديث عند الترمذي ، وكما كان يفعل بعض السلف . اهـ .
فقوله : ليس المراد بإعفائها أن لا يأخذ منها شيئا .
الشيخ الفوزان حفظه الله
نقول عنه : بلى والله إن هذا هو المراد بإعفائها الذي تدل عليه الأحاديث الصحيحة ، وقال به الأئمة .
قال النووي في شرحه لصحيح مسلم ( 3-194 ) : وأما إعفاء اللحية فمعناه توفيرها ، وهو معنى : ( أوفوا ) في الرواية الأخرى ، وكان من عادة الفرس قص اللحية ، فنهى الشرع عن ذلك . إلى أن قال : فحصل خمس روايات ( أعفوا . وأوفوا . وأرخوا . وأرجوا . ووفروا ) ومعناها كلها تركها على حالها ، هذا هو الظاهر من الحديث الذي تقتضيه ألفاظه . اهـ . وقال مثل ذلك الشوكاني في نيل الأوطار ( 1-131 ) .
وقول المؤلف ( القرضاوي ) : بل يأخذ من طولها وعرضها كما روي ذلك في حديث عند الترمذي .
الشيخ الفوزان حفظه الله
نقول : هذا الحديث الذي أشار إليه حديث لا تقوم به حجة ؛ لأنه ضعيف جدا ، وألحقه بعض العلماء بالموضوعات . قال الحافظ ابن حجر في الفتح : وهذا أخرجه الترمذي ونقل عن البخاري أنه قال في رواية عمر بن هارون لا أعلم له حديث منكرا إلا هذا . اهـ .
وقد ضعف عمر بن هارون مطلقا جماعة . اهـ كلام الحافظ ، وقال الشوكاني في نيل الأوطار ( 1-131 ) ولكنه قد أخرج الترمذي من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يأخذ من لحيته من عرضها وطولها ، وقال غريب ، قال سمعت محمد بن إسماعيل يعني البخاري يقول : عمر بن هارون يعني المذكور في إسناده مقارب الحديث ، ولا أعرف له حديثا ليس له أصل أو قال ينفرد به إلا هذا الحديث ، لا نعرفه إلا من حديث انتهى . وقال في التقريب : إنه متروك . قال الشوكاني : فعلى هذا أنها لا تقوم بالحديث حجة [ ببعض اختصار ] اهـ .
وقال النووي في المجموع شرح المهذب وأما حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يأخذ من لحيته من عرضها وطولها فرواه الترمذي بإسناد ضعيف لا يحتج به . اهـ ( 1-290 )
وقول المؤلف ( القرضاوي ) : ، وكما كان يفعل بعض السلف -
الشيخ الفوزان حفظه الله
نقول : الحجة فيما ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - لا فيما خالفه . قال الشوكاني في نيل الأوطار ( 1-138 ) على قول صاحب المنتقى : ( وكان ابن عمر إذا حج أو اعتمر قبض على لحيته فما فضل أخذه ) قال : وقد استدل بذلك بعض أهل العلم . والروايات المرفوعة ترده . انتهى .
ونقول أيضا لم ينقل عن أحد من سلف الأمة أنه كان يأخذ من لحيته ، بل هم متمسكون بما صح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الأمر بإعفاء اللحية . نعم جاء عن ابن عمر كما تقدم أنه إذا حج أو اعتمر قبض على لحيته وأخذ ما زاد على القبضة ، وليس في هذا دلالة على الأخذ من اللحية مطلقا ، وإنما يفعله ابن عمر إذا أدى نسكا حجا أو عمرة ، مع حلقه لشعر رأسه أو تقصيره يأخذ ما زاد على القبضة . فنطالب الأستاذ بصحة ما نقله عن السلف المعتبرين من أخذ شيء من لحاهم ، وأنى له ذلك .
الخطأ الثاني : قول المؤلف ( القرضاوي ) : ( وبهذا نرى أن في حلق اللحية ثلاثة أقوال : قول بالتحريم ، وهو الذي ذكره ابن تيمية وغيره . وقول بالكراهة ، وهو الذي ذكر في الفتح عن عياض ، ولم يذكر غيره . وقول بالإباحة ، وهو الذي يقول به بعض علماء العصر . ولعل أوسطها وأقربها وأعدلها ، وهو القول بالكراهة ، فإن الأمر لا يدل على الوجوب جزما ، وإن علل بمخالفة الكفار ، وأقرب مثل على ذلك هو الأمر بصبغ الشيب مخالفة لليهود والنصارى ، فإن بعض الصحابة لم يصبغوا ، فدل على أن الأمر للاستحباب .
صحيح أنه لم ينقل عن أحد من السلف حلق اللحية ولعل ذلك لأنه لم تكن بهم حاجة لحلقها وهي عادتهم ) . اهـ .
الشيخ الفوزان حفظه الله
نقول : إن ترجيح المؤلف ( القرضاوي ) للقول بكراهة حلق اللحية فقط ترجيح باطل لا دليل عليه . والأدلة الصحيحة تقتضي خلافه ، وتدل على أن الصواب هو القول الأول ، وهو تحريم حلق اللحية . قال ابن حزم في مراتب الإجماع صحيفة ( 157 ) واتفقوا أن حلق جميع اللحية مثلة لا تجوز . اهـ . وقال شيخ الإسلام ابن تيمية : يحرم حلق اللحية للأحاديث الصحيحة ، ولم يبحه أحد .
وأما قياس المؤلف ( القرضاوي ) الأمر بإعفاء اللحية على الأمر بصبغ الشيب في أن كلا منهما يفيد الاستحباب ، فهو قياس باطل ؛ لأنه قياس مع الفارق ، إذ الأمر بإعفاء اللحية لم يأت ما يصرفه عن الوجوب إلى الاستحباب ، بخلاف الأمر بصبغ الشيب ، فقد جاء ما يصرفه عن الوجوب إلى الاستحباب قال النووي في شرح صحيح مسلم : ( 14-80 ) ، وقال القاضي : اختلف السلف من الصحابة والتابعين في الخضاب وفي جنسه ، فقال بعضهم : ترك الخضاب أفضل ، ورووا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في النهي عن تغيير الشيب . ولأنه - صلى الله عليه وسلم - لم يغير شيبه . روي هذا عن عمر وعلي وأُبَيّ وآخرين رضي الله عنهم . ، وقال : آخرون الخضاب أفضل ، وخضب جماعة من الصحابة والتابعين ومن بعدهم للأحاديث التي ذكرها مسلم وغيره ، إلى أن قال : قال الطبري الصواب أن الآثار المروية عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بتغيير الشيب وبالنهي عنه كلها صحيحة ، وليس فيها تناقض ، بل الأمر بالتغيير لمن شيبه كشيب أبي قحافة والنهي لمن له شمط فقط . قال : واختلاف السلف في فعل الأمرين بحسب اختلاف أحوالهم في ذلك ، مع أن الأمر والنهي في ذلك ليس للوجوب بالإجماع ، ولهذا لم ينكر بعضهم على بعض خلافه في ذلك . اهـ .
ونقول أيضا : ليست العلة في إعفاء اللحية مخالفة الكفار فقط كما في الصبغ ، بل وكون إعفائها من خصال الفطرة ، كما في الحديث الصحيح . وأيضا الصحابة والتابعون ومن بعدهم لم يختلفوا في مدلول الأمر بإعفاء اللحية ، وقد اختلفوا في مدلول الأمر بصبغ الشيب ، فظهر من هذه الوجوه الفرق بين الأمر بإعفاء اللحية والأمر بصبغ الشيب ، وبطل قياس المؤلف ( القرصاوي ) إعفاء اللحية على صبغ الشيب .
وأما تعليله عدم حلق أحد من السلف للحيته بكونهم لم يكن بهم حاجة إليه وهي عادتهم ، فهو تعليل ساقط ، يكفي سقوطه عن رده .
ونقول : عدم حلق أحد منهم للحيته يدل على عدم جوازه عندهم ، وقد كانوا يعظمون اللحية ويعلون من شأنها ، كما في قصة قيس بن سعد رضي الله عنهما ، فقد كان أثط أي أمرد لا لحية له ، فقالت الأنصار : نعم السيد قيس لبطولته وشهامته ، ولكن لا لحية له فوالله لو كانت اللحية تشترى بالدراهم لاشترينا له لحية ليكمل رجل ، هذا شأن سلفنا الصالح في اللحية وتعظيمها ، وأنها علامة على كمال الرجولية ، وقد قرر العلماء فيمن جنى على لحيته فتساقط شعرها ولم ينبت أن على الجاني دية كاملة ، كما لو قتله ، فكيف يقال بعد هذا إن حلقها ليس بحرام ؟ ! .
المصدر :
الإعلام بنقد كتاب الحلال والحرام
تأليف الشيخ صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان حفظه الله
عضو اللجنة الدائمة للإفتاء
و عضو هيئة كبار العلماء
الكتاب موجود في موقع الشيخ حفظه الله
إباحة القرضاوي للغناء و الموسيقى و الرد عليه
لفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله
بحث المؤلف ( القرضاوي ) موضوع الغناء والموسيقى ابتداء من صحيفة ( 218 ) حتى صحيفة ( 221 ) ، وقد جانب الصواب في عدة مسائل :
منها قوله ( قول القرضاوي ) : ( ومن اللهو الذي تستريح إليه النفوس وتطرب له القلوب وتنعم به الآذان الغناء ، وقد أباحه الإسلام ما لم يشتمل على فحش أو خنا أو تحريض على إثم ، ولا بأس أن تصحبه الموسيقى غير المثيرة وأستحبه في المناسبات السارة إشاعة للسرور وترويحا للنفوس ، وذلك كأيام العيد والعرس وقدوم الغائب ، وفي وقت الوليمة والعقيقة ، وعند ولادة المولود ) . اهـ .
الشيخ الفوزان حفظه الله
والملاحظ على هذه الجملة عدة أمور :
الأمر الأول : وصفه الغناء بأنه تستريح إليه النفوس وتطرب له القلوب وتنعم به الآذان ، وهو يريد بوصفه بهذه الأوصاف تحسينه للناس وترغيبهم في استماعه ، فنقول له : ليس الضابط في إباحة الشيء وحسنه مجرد كونه يحصل به راحة للنفوس وطرب للقلوب دون نظر إلى ما يترتب عليه من المفاسد ، وما يجر إليه من المضار ، وأكثر النفوس تميل إلى الباطل وتستريح إليه ، أفنقول إنه حلال ؟ كلا ، قال العلامة ابن القيم في مدارج السالكين ( 1-491 ) : ، فإن جهة كون الشيء مستلذا للحاسة ملائما لها لا يدل على إباحته ، ولا تحريمه ، ولا كراهته ، ولا استحبابه ، فإن هذه اللذة تكون فيها الأحكام الخمسة : تكون في الحرام ، والواجب ، والمكروه ، والمستحب ، والمباح ، فكيف يستدل بها على الإباحة من يعرف شروط الدليل ومواقع الاستدلال ، وهل هذا إلا بمنزلة من استدل على إباحة الزنا بما يجده فاعله من اللذة ، وإن لذته لا ينكرها من له طبع سليم ، وهل يستدل بوجود اللذة والملاءمة على حل اللذيذ الملائم أحد ، وهل خلت غالب المحرمات من اللذات ، وهل أصوات المعازف التي صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - تحريمها وإن في أمته من سيستحلها بأصح إسناد ، وأجمع أهل العلم على تحريم بعضها ، وقال جمهورهم بتحريم جملتها إلا لذيذة تلذ السمع ؟ اهـ .
وقال العلامة ابن الجوزي في كتاب تلبيس إبليس : اعلم أن سماع الغناء يجمع شيئين : أحدهما أنه يلهي القلب عن التفكير في عظمة الله سبحانه والقيام بخدمته ، والثاني : أنه يميله إلى اللذات العاجلة التي تدعو إلى استيفائها من جميع الشهوات الحسية ، ومعظمها النكاح ، وليس تمام لذته إلا في المتجددات ، ولا سبيل إلى كثرة المتجددات من الحل ، فلذلك يحث على الزنا ، فبين الغناء والزنا تناسب من جهة أن الغناء لذة الروح ، والزنا أكبر لذات النفس ، ولهذا جاء في الحديث : الغناء رقية الزنا . اهـ .
الأمر الثاني : مما يلاحظ على المؤلف ( القرضاوي ) قوله عن الغناء : ( وقد أباحه الإسلام ما لم يشتمل على فحش أو خنا أو تحريض على إثم ) ، فقد تخيل المؤلف خلو الغناء من هذه المفاسد ، وبنى على هذا التخيل الحكم بإباحته ، ونسب ذلك إلى الإسلام ، وهذا من المجازفة في القول ، ومن القول على الله بلا علم ؛ لأن الواقع خلافه ، فالإسلام ما أباح الغناء ، بل حرمه بأدلة كثيرة من الكتاب والسنة ، منها قوله تعالى : وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ الآيات ، قال العلامة ابن القيم - رحمه الله - : ويكفي تفسير الصحابة والتابعين للهو الحديث بأنه الغناء ، فقد صح ذلك عن ابن عباس وابن مسعود قال أبو الصهباء : سألت ابن مسعود عن قوله تعالى : وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ فقال : والله الذي لا إله غيره هو الغناء يرددها ثلاث مرات . وصح عن ابن عمر رضي الله عنهما أيضا أنه الغناء ... إلى أن قال ، ولا تعارض بين تفسير لهو الحديث بالغناء وتفسيره بأخبار الأعاجم وملوكهم وملوك الروم ونحو ذلك ، مما كان النضر بن الحارث يحدث به أهل مكة يشغلهم به عن القرآن ، وكلاهما لهو الحديث ، ولهذا قال ابن عباس : لهو الحديث الباطل الغناء ، فمن الصحابة من ذكر هذا ، ومنهم من ذكر الآخر ، ومنهم من جمعهما ، والغناء أشد لهوا وأعظم ضررا من أحاديث الملوك وأخبارهم ، فإنه رقية الزنا ، ومنبت النفاق ، وشرك الشيطان ، وخمرة العقل . وصده عن القرآن أعظم من صد غيره من الكلام الباطل لشدة ميل النفوس إليه ، ورغبتها فيه ، إذا عرف هذا فأهل الغناء ومستمعوه لهم نصيب من هذا الذم بحسب اشتغالهم بالغناء عن القرآن ، وإن لم ينالوا جميعه ، فإن الآيات تضمنت ذم استبدال لهو الحديث بالقرآن ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا ، وإذا يتلى عليه القرآن ولى مستكبرا كأن لم يسمعه كأن في أذنيه وقرا ، وهو الثقل والصمم ، وإذا علم منه شيئا استهزأ به ، فمجموع هذا لا يقع إلا من أعظم الناس كفرا ، وإن وقع بعضه للمغنيين ومستمعيهم فلهم حصة ونصيب من هذا الذم . اهـ . من إغاثة اللهفان ( 1-258-259 ) .
ومن أدلة السنة على تحريم الغناء قوله - صلى الله عليه وسلم - : ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف ، ولينزلن أقوام إلى جنب علم يروح عليهم بسارحة لهم يأتيهم لحاجة ، فيقولون ارجع إلينا غدا ، فيبيتهم الله ، ويضع العلم ، ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة رواه البخاري محتجا به . قال ابن القيم : وفي الباب عن سهل بن سعد الساعدي وعمران بن حصين وعبد الله بن عمرو وعبد الله بن عباس وأبي هريرة وأبي أمامة الباهلي وعائشة أم المؤمنين وعلي بن أبي طالب وأنس بن مالك وعبد الرحمن بن سابط والغازي بن ربيعة ، ثم ساقها - رحمه الله - فكيف يزعم المؤلف مع هذا كله أن الإسلام أباح الغناء ؟ !
ذكر طرف من أقوال العلماء في تحريم الغناء
ونذكر جملة من أقوال علماء الشريعة في حكم الغناء :
ذكر الإمام القرطبي في تفسيره ( 14-55-56 ) عن الإمام مالك أنه قال في الغناء إنما يفعله عندنا الفساق . قال وذكر أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري قال : أما مالك بن أنس فإنه نهى عن الغناء وعن استماعه ، وقال : إذا اشترى جارية ووجدها مغنية كان له ردها بالعيب ، وهو مذهب سائر أهل المدينة إلا إبراهيم بن سعد فإنه حكى عنه زكريا الساجي أنه كان لا يرى به بأسا ... إلى أن قال : قال أبو الطيب الطبري : ، وأما مذهب أبي حنيفة فإنه يكره الغناء مع إباحته شرب النبيذ ، ويجعل سماع الغناء من الذنوب ، وكذلك مذهب سائر أهل الكوفة إبراهيم والشعبي وحماد والثوري وغيرهم لا اختلاف بينهم في ذلك ، وكذلك لا يعرف بين أهل البصرة خلاف في كراهية ذلك ، والمنع منه إلا ما روي عن عبيد الله بن الحسن العنبري أنه كان لا يرى به بأسا . قال : وأما مذهب الشافعي فقال الغناء مكروه ويشبه الباطل و
http://www.ajurry.com/vb/showthread.php?t=10571
[جمع] ردود أهل العلم على يوسف القرضاوي - هداه الله - [صوتياً]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه ومن والاه ، أما بعد :
فقد استفحل أمر القرضاوي ودعوته الواضحة للخروج على الحكام والتحريض عليه ، ولما كان الرجل مسموع الكلمة عند الجهال ، فقد أحببت جمع كلام أهل العلم [صوتياً فقط] فيه لعدم وجود موضوع شامل في أخطائه وفتاويه الشاذة وفكره السقيم ، راجياً من إخواني أن ينشطوا معي في جمع مثل هذه الصوتيات سائلاً الله أن ينفع بها عباده:
رد الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله:
يقول القرضاوي: يجب على الموظف الشهري الزكاة، فهل هذا صحيح ؟
رد الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله:
هنا رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين يقول: أنا المستمع (د. ل. م.)، مصري أعمل في الخبر، أخونا يقول: للدكتور يوسف القرضاوي كتاب الحلال والحرام، باب إبداء المرأة للزينة الظاهرة، روى أبو داود عن عائشة رضي الله عنه أن أسماء بنت أبي بكر دخلت على ر سول الله صلى الله عليه وسلم وعليها ثياب رقاق، فأعرض عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال لها: { يا أسماء! إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يرى منها إلا هذا وهذا وأشار إلى وجهه وكفيه }، ولكني سمعت منكم أن كشف وجه المرأة حرام؟ أرجو أن ترشدوني جزاكم الله خيراً.
رد الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله:
قال القرضاوي : (( لو أن الله عرض نفسه على الناس ما أخذ هذه النسبة ولكنها الكذب والغش والخداع نحيِّ إسرائيل على ما فعلت )).
http://www.ajurry.com/vb/showthread.php?t=17010
بارك الله فيك
نقل جيد
جزاكم الله خيرا ... ونفع بكم
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)