جزاك الله خيرا وبارك فيك
ومن أقوى الحجج في إبطال دعوى المشروعية أن النبي صلى الله عليه وسلم اعتكف في العشر الأواخر واعتكف معه الصحابة ولم يثبت أنه جمع بهم بما يسمى التهجد أو القيام الثاني ،أو التعقيب ، وكذلك الخلفاء الراشدين من بعده لم يثبت عنهم ذلك ، حتى عمر الذي جمعهم على إمام واحد لم يثبت أنه أمرهم أن يعودوا إلى جماعة ثانية بعد الأولى وكذلك الصحابة اعتكفوا بعد النبي صلى الله عليه وسلم ولا سيما العلماء منهم ولم يثبت أنهم فعلوا ذلك والخير كل الخير في اتباعهم .