جزاك الله خيرا وبارك في جهودك أخي أبا عبد المصور ...
أي والله أخي ؛ نحن أمة البينة والبرهان والدليل ، قال الله تعالى :{ قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين } وقال تعالى: { يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ..} تبينوا البينة والحجة والدليل على صدق المخبر الفاسق والمجهول ..لتقطعوا الطريق على كل ضال زنديق ، وكل مبتدع صاحب ضالة وتفريق.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : << البينة على المدعي واليمين على من أنكر>> فلا يقبل الكلام في الأعراض إلا ببينة ودليل ، وخاصة في وقت الفتن وكثرة التفرق والاختلاف ، وفشو الكذب ، وظهور القلم بالجهل ، لأن النبي أخبر أنه يفشوا الجهل ويظهر القلم أي بالجهل وكثرة تفريع المسائل ؛ فالعلم نقطة كثرها الجهال كما قال علي رضي الله عنه ونقله عنه الخطيب في شرف أصحاب الحديث ، وظهور الرويبضة ، وظهور المتعالمين وتقدم الأصاغر بين يدي الأكابر وادعاء كل منهم أنه على الحق وغيره على البطال ، والطعن في كل مخالفهم فكيف بمن رد عليهم أو بين شيئا من مخالفاتهم فالويل له ثم الويل له .
وانتهجوا حقيقة نهج السلف الصالح فقد كانوا يطبقون هذا المنهج مع من يحدثهم ويخبرهم ويقولون سموا لنا رجالكم ، كما يقولون الإسناد من الدين ، فإذا حدثهم متحدث قالوا عمن ؟ فيسمي لهم فإن عرفوه أنه من الثقات قالوا ثقة ، وإن عرفوه صاحب بلاوي قالوا البلاء منه والظلام في الإسناد منه فيبينون ذلك ثم بعدها لايشتغلون به ولا يهتمون فيه ..
وأن كانوا لا يعرفونه لم يتجرءوا على القول عليه أو فيه بلا علم ؛ بل يقولون لا نعرفه ، اسألوا من يعرفه ..سواء من أهل بلده أو من غيرهم ، فإن لم يكن معروفا إلا عند أهل بلده بحكم قلة روياته ومؤلفاته قالوا إسألوا أهل بلده ولكن ذلك ليس لمن هب وذب كما يزعمه البعض اليوم ، وقد فصلت هذه المسألة جيدا في مقالي :
التنقيه الوجيه في ضابط بلدي الرجل أعلم به .
ولأنه ربما أهل بلده وحتى بعض جيرانه لا يعرفونه ، فانت لو ذهبت إلى الحجاز وإلى مكة بالضبط وأردت أن تسأل عن الشيخ ربيع فمن تسأل ، ولو ذهبت إلى العوالي والت من هب وذهب بل حتى بعض المتعلمين من الحزبيين والمتمذهبين عن الشيخ ربيع لايعرفه .


جزاك الله خيرا وبارك في جهودك أخي أبا عبد المصور ...
أي والله أخي ؛ نحن أمة البينة والبرهان والدليل ، قال الله تعالى :{
قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين } وقال تعالى: { يا أيها الذين آمنوا عن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ..} تبينوا البينة والحجة والدليل على صدق المخبر الفاسق والمجهول ..لتقطعوا الطريق على كل ضال زنديق ، وكل مبتدع صاحب ضالة وتفريق.وقال النبي صلى الله عليه وسلم : << البينة على المدعي واليمين على من أنكر>> فلا يقبل الكلام في الأعراض إلا ببينة ودليل ، وخاصة في وقت الفتن وكثرة التفرق والاختلاف ، وفشو الكذب ، وظهور القلم بالجهل ، لأن النبي أخبر أنه يفشوا الجهل ويظهر القلم أي بالجهل وكثرة تفريع المسائل ؛ فالعلم نقطة كثرها الجهال كما قال علي رضي الله عنه ونقله عنه الخطيب في شرف أصحاب الحديث ، وظهور الرويبضة ، وظهور المتعالمين وتقدم الأصاغر بين يدي الأكابر وادعاء كل منهم أنه على الحق وغيره على البطال ، والطعن في كل مخالفهم فكيف بمن رد عليهم أو بين شيئا من مخالفاتهم فالويل له ثم الويل له .وانتهجوا - رحمكم الله - حقيقة نهج السلف الصالح فقد كانوا يطبقون هذا المنهج مع من يحدثهم ويخبرهم بنقل ما .. فيقولون له سموا لنا رجالكم فإذا حدثهم متحدث قالوا عمن ؟ فيسمي لهم فإن عرفوه أنه من الثقات قالوا ثقة ، وإن عرفوه صاحب بلاوي وتلبيس وتدليس وتفرد بالمنكرات عن الثقات قالوا البلاء منه والظلام في الإسناد منه فيبينون ذلك ثم بعدها لا يشتغلون به ولا يهتمون فيه ..وأن كانوا لا يعرفونه لم يتجرءوا على القول عليه أو فيه بلا علم ؛ بل يقولون لا نعرفه ، اسألوا من يعرفه ..سواء من أهل بلده أو من غيرهم ، فإن لم يكن معروفا إلا عند أهل بلده إما لقلة مروياته ومؤلفاته أو قلة شيوخه أو لاشتباهه أو لتخفيه وعدم اشتهاره ، قالوا اسألوا أهل بلده ، ولكن ذلك ليس لمن هب وذب كما يزعمه البعض اليوم ، وقد فصلت هذه المسألة جيدا في مقالي : التنقيح الوجيه في ضابط بلدي الرجل أعلم به .فلتراجع .وربما أهل بلده وحتى بعض جيرانه لا يعرفونه ، فأنت لو ذهبت إلى الحجاز وإلى مكة بالضبط وأردت أن تسأل عن الشيخ ربيع أو إلى المدينة لتسأل عن الشيخ عبيد الجابري فمن تسأل ؟ ولو ذهبت إلى العوالي لتسأل عنه فهل تسأل من هب وذهب ؟؟ فستصدم أن الكثير لا يعرفه بل حتى بعض المتعلمين من الحزبيين والمتمذهبين لا يعرفونه .ويقال أيضا إذا ذهبت تسأل أهل بلده فهل تذهب تسأل خصوم الشخص ؟ فإذا سألتهم بالله عليك ماذا تنتظر منهم ، هؤلاء خصوم ؟ وكذلك لو حصل وأن التقيت بمن يتعصبون للشخص المسئول عنه فماذا تنتظر هؤلاء متعصبة وخاصة ونحن في عصر الفتن التي يشتكي منها الكل ؟إذا لابد من سؤال أهل العلم المنصفين والذين يعرفونه ، وقد خبروا ما عند الشخص بأنفسهم فإذا سألوا بينوه بعلم وعدل وورع ، نصحا لله ليس إلا.ثم لا أن أشير إلى مسألة مهمة يغفل عنها الكثير من إخواننا السلفيين وهي كيف يعرف الرجل ويقال عنه هذا يعرفه حتى يسأل عنه ؟معرفة الرجل تكون في الأمور العامة بثلاثة أمور مهمة : بجواره ، ومعاملته بالدرهم والدينار ، والسفر معه ...أما في الأمور العلمية والمنهجية فتكون بطول الملازمة ، وباستفاضته وشهرته بين العلماء وطلبة العلم ، .
ثانيا : بسبر واستقراء وتتبع مروياته وكتبه ودروسه وأقواله وأفعاله هل هي موافقة للسنة أو لا ؟؟
ثالثا : بأن يكون صاحب مدخله ومخرجه أو صاحب أعماله ، كان يكون كاتبه أو أحد تلامذته ..من غير تعصب فيه لصاحبه .
رابعا : بتزكية بعض أهل العلم له وثناءهم عليهم ، ويكفي في ذلك من عالم معتبر بأن يكون خبر وعلم ما عند الرجل ، أو زكاه له ثقات عدول ، أو استفاضت عنده سلفيته . فإذا عارضه جرح مفسر ( أي بدليله ) وكان الجارح من أهل الشأن والجرح مفسر معتبر ولم تكن بينهما عداوة أو خصومة أو قرين له فهذا الجرح معتبر ومقبول .أما إذا كان الجرح مبهما عارضه تعديل وتوثيق فهذا لا يقبل فيمن استفاضت عدالته وثقته واشتهر بالسنة وأنه صاحب سلفية ودفاع عن المنهج السلفي وأهله كما قال الشيخ ربيع حفظه الله .وأما ما يدندن حوله بعض من جهل العلم في قاعدة : (( من علم حجة على من لم يعلم )) فهذا لجهله أين تعمل هذه القاعدة ، وتعصبه وركوبه أمواج الفتن ، فإن هذه القاعدة تعمل في الجرح المفسر المعتبر بدليله من عارف بأسباب الجرح .. إذا تعارض مع معدل أو معدلين . أما إذا تعارض جرح مبهم وتعديل فهنا لا تعمل هذه القاعدة بل يطالب المجرح بالدليل فإن أتى به يقال حينها هذه القاعدة بالضوابط المذكورة آنفا وإن لم يأتي رد جرحه ولا يقبل .ناهيك إذا كان الجارح متعنتا ومتشددا قد أطلق لسانه في قوم من أهل السنة مسايرا الحدادية في جرحهم لأهل السنة وأهل التمييع الذين جمعوا بين الغلو والجفاء .
تنبيه مهم:أ - أطالب إخواننا طلبة العلم السلفيين بحق أن يتعاملوا مع الأخبار من المخالف أو المؤآلف على ضوء هذه القواعد .. فإن الإسناد من الدين ، سموا لنا رجالكم ، عمن تحدث ، إن كنت مدعيا فالدليل ، وأن كنت ناقلا فصحة السند .هذا يكون سيفا على رقاب أهل التشغيب والأهواء ويقطع عليهم الطريف إلى أهدافهم الخبيثة ومراميهم السيئة ويريح السلفيين .كما نطالب من تكلمنا في بأن يبين ما عندي من مخالفات بدليلها ، إن كان سمع مني شيئا مخالفا لعقيدة السلف ومنهج السلف في دروسي أو ما نقلته من فتاوى العلماء أو نقل له ذلك عني ، أو سبر ما كتبه بيدي في كتبي ورسائلي ومقالاتي المنتشرة هنا وهناك وأكون له شاكرا على البيان والنصح وأنا راجع إلى الدليل خاضع إلى الحق منقاد إليه مصلح ما كان مني في أمسي وفي يومي وفي غذي إن شاء الرحمن .. وقد برهنت على ذلك والحمد لله .وليعلم إخواننا أن الحجة في الدليل ، وليست الحجة في قيل وقال ، فقد نهانا النبي عن ذلك فقال : << إن الله يرضى لكم ثلاث ... ويكر لكم ثلاث : قيل وقال ؛ وكثرة السؤال ؛ وإضاعة المال >> .افهموا هذا يا إخواننا واحذروا أن يلبس عليكم بعض من تلبس بلباس السلفية من متعصبة الحلبي وأتباع العيد شريفي وغيرهما وأمثالهما ...