بارك الله فيكم ، وجزاكم الله خيرا .ـ وللعلم والتذكير وهذا ما علمناه من الشيخ حفظه الله تعالى من قبل ومن بعد ،وكان هذا السؤال للأخ أبوعثمان زين الدين الباتني وجهه لشيخ أبا بكر يوسف لعويسي سنة 2011م لشهر ماي بالأفرنجي على منبر الأسئلة لشبكة الأمين السلفية :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
شيخنا الفاضل والله إني احبك في الله وأرجو من الله أن يوفقني لرؤيتك يوما ما.
وسؤالي ياشيخ بارك الله فيك هو:
أننا نحن مجموعة من الشباب السلفي في مدينة رأس العيون التابعة لولاية باتنة ينقص في وسطنا النشاط والهمة العالية في طلب العلم والدعوة إلى منهج السلف الصالح وكل مرة نتحدث في هذا الأمر فنجد أننا بحاجة ماسة إلى استضافة بعض أهل العلم لكن في كل مرة كذلك نجد ان ذلك لا يمكن إلا في إطار الدعوة التي لا بد أن تتم بالتنسيق مع الهيئات الرسمية فاقترح أحدهم إنشاء جمعية تتمكن من النشاط في هذا المجال واقترحوا أن نحضر فرعا لجمعية العلماء المسلمين لكن بعضهم نقل كلاما مفاده ان هذه الجمعية جزأرية وأن الكلام للشيخ فركوس فما مدى صحة هذا الكلام وهل اقتراحنا في محله وما نصيحتكم لنا بارك الله فيك ويعلم الله أني أبذل جهدا للتعريف بكم في هذه المنطقة وأصبح الإخوة ولله الحمد يقرؤؤن مقالاتك القيمة وهذا فقط من باب الإخبار لا الثناء وجزاك الله خيرا وهل تتفضل بزيارتنا يوما ما ياشيخ
وبارك الله فيك محبكم أبو حفص محمد ضيف الله.
الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
أحبك الله الذي احببتني لأجله ، واعتذر لك أخي أني لم انتبه إلى سؤالك ، وجزاك الله خيرا مسبقا على قبول عذري .
أما فيما يخص السؤال فانا أنصح لكم بعدم إنشاء جمعية ، والعمل تحت غطائها فأولها قطر وآخرها فيض من المخالفات ، ولكم في رسول الله أسوة حسنة لم تكن له جمعية ، ولا قال انه لايمكنني الدعوة إلا عن طريق إنشاء جزب أو جمعية حتى أعمل بالرسميات ، عليكم بالدعوة الفردية ، واصبروا فالبصبر واليقين تنال الإمام في الدين ، وإذا أردتم أن تستضيفوا أحدا من المشايخ والدعاة فاشتضيفوه في بيوتكم أي في بيت أحدكم ولايلزم من ذلك ان يكون العدد كبيرا وهذ لا مانع منه من الشرع والقانون ، واحد يريد أن يستضيف ضيوفا ومعه بعض أصحابه فلا حرج فيه ،وفقكم الله وسدد خطاكم ، وفتح عليكم بالعلم النافع والعمل الصالح .
وقال السائل ـ وفقه الله ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسأل الله جل في علاه أن يبارك فيك ياشيخ وأن يجزيك خير الجزاء على الجواب الذي أتحفتنا به وأن يجعل ذلك في ميزان حسناتك ومرة اخرى اقول أني احبك في الله ياشيخ
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.




رد مع اقتباس