وفيكم بارك الله جميعاً وجزاكم الله خيراً
ومما عند الطائفة التيجانية من الغلو في جعل المريد أعمى وأصما أنهم يقررون أن كل من قرأ كتاباً غير كتبهم فهو كافر مرتد يلزمه تجديد التوبة للدخول في الإسلام من جديد كما حكاه الشيخ العلامة الإمام محمد تقي الدين الهلالي رحمه الله تعالى ، وقد أجاد وأفاد رحمه الله في كشفهم وتعرية مذهبهم في كتابه الهدية الهادية وكما ذكر أموراً مهمة حصلت له في كتابه الدعوة إلى الله في أقطار مختلفة .
ومسألة الصلاة خلف التيجاني لا تصح لبطلان عقيدته كما تفضلت يا شيخ أبا بكر لوقعه في بدعة مكفرة ، والإسلام شرط من شروط صحة الصلاة .