هذا تفريغ الجواب للشيخ أبي مالك الرياشي عن سؤال فيه ثناؤه على الشيخ أبي بكر لعويسي
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا سائل من الجزائر يقول هناك أخوة يسألون عن حال أبو بكر يوسف لعويسي الجزائري وهل يستفاد منه وبارك الله فيكم ؟
الحمد لله رب العلمين و صلى الله وسلم عليه نبينا محمد آله وسلم
أما بعد
في الحقيقة الشيخ أبو بكر يوسف لعويسي وفقني الله و إياه لم أعلم عنه إلا كل خيرا إلى الآن و أسأل الله عز وجل أن لا نسمع عنه إلا كل خير نسأل الله عز وجل عنه ... داعيا إلى الله وعنده كتابات طيبة ودروس وكذلك و نسأل الله عز وجل أن يوفقنا وإياه بما يحبه ويرضاه ونسأل الله عز وجل أن يثبتنا وإياه على السير على المنهج السلفي الصحيح خلف العلماء الكبار وعلى طريقة العلماء الكبار الذين هم يسيرون على طريقة النبي صلى الله عليه وسلم ولا شك ولاريب ما أحد يسلم من الخطأ ونبي صلى الله عليه وسلم قال كل بني أمتي (1)خطاء وغير الخطاءين التوابون لكن ما قدت علمته عنه أنا شيء بلغني ولا قد رأيت ولا قد قرأت له ، وأنا أنصح الأخوة بالرجوع للشيخ ربيع و الشيخ عبيد وبالنسبة ما ينبغي التوقف فيه ينبغي الحضور للشيخ الفاضل أبو بكر وينبغي الجلوس عنده ولا يتعجل الأخوة هكذا بمجرد حصول شيء أو توهمات بدون الرجوع للعلماء الذين هم يناصحون الدعاة إلى لله وناصحون للمشايخ و يبينون لهم لعلها حصل فهم خاطئ لعلها حصلت سهو لعلها كذا ..وكذا ..
أما بمجرد يحصل أي شيء يتشككون فيه ونسقط العلماء والدعاة والمشايخ هذي ليست طريقة السلفية وليست طريقة المشايخ الأجلاء فلذي أنصح به الكف عن الشيخ الفاضل أبو بكر لعويسي والقبول والحضور له وعدم التحرج من الحضور في دروسه و محاضراته وخطبه هكذا بالظن والشكوك و بالتوهمات هذا دينا مبني على اليقين ومبني على العلم ومبني على الوضوح فلا ينبغي على الأخوة لأن يتصرفوا بهذه التصرفات ويسابقوا أهل العلم الكبار ويصدرون فتوى وردود وأشياء و طعونات في مجالسهم فنحن على الأصل أن الشيخ الفاضل على خير وعلى طريقةصحيح وسلفية نسأل الله أن يغفر لنا وله بالحسنى و نسأل الله أن يثبتنا و إياه عن الحق ويبصرنا وإياه في عيوبنا ويوفقنا بالتوبة والرجوع إلى الله إذا صدر منا أو منه شيء فالتوبة إلى الله ليست عيبا بل هي فضل من الله فإن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين سلفي ينصح الناس ويدعوهم إلى التوبة من باب أولا إذا حصل منه خطا أو زل يسارع إلى التوبة ويستغفر الله عز وجل و يصحح أخطاءه كما قلت لكم الشيخ لعويسي الأصل عندي أنه على خير لن أتقدم أو أفتات
قبل الشيخ ربيع والشيخ عبيد وغيرهم من المشايخ بدون بينة وحتى ولو حصل وظهر لي أخطاء ما سأتكلم وأبدي شيء وما قد ناصحت الشيخ الفاضل ولا أرسلت له برسالة ولا بينت له كما هي طريقة مشايخنا يبدءون وينصحون ويرسلون برسائل و يتواصلون مع الشخص الذي وجهت إليه الأخطاء ثم بعد ذلك يناصحونه و يصبرون فترة من الزمن ألا تسمعون الشيخ ربيع حفظه الله يقول صبرت على أبي الحسن المصري 6 سنوات شيخ مقبل يقول صبرت على عبد المجيد الريمي وأصحابه 3 سنوات وأنا أناصحهم وأفعل وأراهم يجندون ويحزبون ويفعلون .وبعض الأخوة من أجل شكوك و أوهام ، ويريد أن يسقط الذي ما أعجبه وينزله وكأن نفسه هذا الذي يريد إسقاط هذا الشيخ أنه نبي و معصوم وأنه ما عنده زلات وما عنده أخطاء ، فأنا لا أدافع عن الأخطاء ولا أدافع عن المخطئين ، لكن أقول : ينبغي أن نأتي البيوت من أبوابها ، وأن نتدرج في المسائل تدرجا ، وأن لا نقتحم ولا نسابق مشايخنا وعلماءنا الذين يناصحون ويوجهون المناصحة وينظرون ما السبب لعله وهم ، لعله حصل له غلفة ، لعله حصل له كذا ، وهكذا حفظكم الله السلفية ليست عملة نستبدلها بعملة أخرى ، والسلفي أيضا يتربى على يد المشايخ سنوات 10. 20 . 30 سنة ، ثم بمجرد أخطاء ما قد ننصح فيها ، ولا قد بيّن له كما بيّن للحجوري و بيّن لأبي الحسن و بيّن لعلي حسن الحلبي وتعمدوا هذه الأخطاء وركبوا رؤوسهم وعاندوا تكلم العلماء فيهم بعد سنوات طائلة .فأقول لأخواني اتقوا الله في أخوانكم وفي مشايخكم ، وفقنا الله وإياكم لكل خير . ا.هـ
فرغه أبو عبد المصور مصطفى -وفقه الله وعفا عنه -
1) : الصحيح : «كُلُّ بَنِي آدَمَ خَطَّاءٌ وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ» . رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ والدارمي من حديث أنس رضي الله عنه ، وهو حسن ، انظر إلى ( مشكاة المصابيح)(2/ 724)





رد مع اقتباس