جزاك الله خيراً أخي،وثبتك وحفظك من الشرك.
قال إبراهيم التيمي ومن يأمن البلاء بعد إبراهيم عليه السلام.اهـ
يعني بذلك قوله تعالى مخبراً عن سيدنا إبراهيم عليه السلام الذي كان أمة حنيفاًً: وَإِذْقَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ ﴿ابراهيم: 35﴾
مع كونه صلوات ربي وسلامه عليه كان أبعد الناس عن الشرك قال تعالى: إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَم يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿النحل: 120﴾
فهذا رد على من يقول التوحيد فهمناه ولا داعي للإكثار منه ومنهم من أغرق في
السفسطة والفلسفة حيث يزعم أنه لا شرك بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم.




رد مع اقتباس