عن معقل بن يسار قال: انطلقت مع أبي بكرٍ الصديق رضي الله عنه إلى النبي صلى الله عليه و ءاله و سلم فقال " يا أبا بكر للشرك فيكم أخفى من دبيب النمل " فقال أبو بكر : و هل الشرك إلا من جعل مع الله إلها ءاخر؟ فقال النبي صلى الله عليه و ءاله و سلم " و الذي نفسي بيده للشرك أخفى من دبيب النمل، ألا أدلك على شيء إذا قلته ذهب عنك قليلة و كثيرة؟ قال: قل: اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك و أنا أعلم و أستغفرك لما لا أعلم.صحيح الأدب المفرد للألبانيفهذا هو الدواء الذي وصفه خير خلق الله و أعلم عباد الله بالله صلوات ربي وسلامه عليه، فليكثر المسلم من هذا الدعاء وليأخذ بنصح الصادق المصدوق كي ينجو بنفسه.
و صلى الله على محمد و على ءاله و صحبه و سلم