الانتحار وإيذاء النفس ...

أن الانتحار محرم، وهو كبيرة من الكبائر.
وللانتحار أسباب مادية كثيرة، ولكنها ترجع إلى أسباب نفسية، و اجتماعية، واقتصادية، وجسدية، وعقائد دينية فاسدة، وجميع هذه الأسباب المادية لا يحصل منها الانتحار إلا بغياب الوازع الديني.
وعلاج الانتحار: يكون أولاً بإصلاح الوازع الديني لدى الشخص، ومن ثم معالجة الأمر المادي بما يناسبه!
من استحله؛ كفر.
من جهل حاله؛ فهو على الأصل من إثبات الإسلام، فيغسل ويكفن ويدفن في مقابر المسلمين، ويعزى أهله فيه، و لا يصلي عليه أهل الفضل والإمامة في الدين.
و لا يجوز للمسلم قتل نفسه لضر نزل به؛ من مرض أو فاقة، أو فقد حبيب أو عزيز.
و الجندي المسلم إذا خشي الوقوع في الأسر أو وقع فعلاً؛ لا يجوز له قتل نفسه، ولا مانع أن يكذب على العدو ويوري فإن الحرب خدعة، فإن أفشى شيئًا من الأسرار لا إثم عليه!
و لا يجوز للمسلم أن ينتحر خشية من الوقوع في المعصية وما لا يرضي الله.
كما أن من أراد الانتحار ولم يمت فإنه يعزر، وكذا من ساعده.
وذهب جماعة من العلماء إلى أن المنتحر عليه في ماله كفارة.
والمرأة إذا خشيت على نفسها الاغتصاب ليس لها أن تنتحر.
بل وليس لها إذا اغتصبت أن تقتل نفسها، أو ما في بطنها!
هذا هو مجمل وخلاصة ما جاء في هذه المحاضرة.
انظرها في الرابط التالي :

https://uqu.edu.sa/page/ar/76462